الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 615 ، لواعج الأشجان ، / 217
ثمّ أمر ابن زياد بنساء الحسين عليه السّلام وصبيانه ، فجهّزوا . « 1 »
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 615 ، لواعج الأشجان ، / 217
قال الطّبريّ : قال أبو مخنف : ثمّ إنّ عبيد اللّه بن زياد دعا زحر بن قيس ، فسرّح معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه إلى يزيد بن معاوية ، وكان مع زحر أبو بردة بن عوف الأزديّ ، وطارق بن أبي ظبيان الأزديّ ، فخرجوا حتّى قدموا بها الشّام على يزيد بن معاوية .
قال الإسفراينيّ : ثمّ استدعى ابن زياد الخولي بن يزيد ، وشبث بن ربعيّ وحجر بن حصين ، وضمّ إليهم الرّؤوس والحريم والأطفال ، وأمرهم أن يسيروا إلى يزيد بدمشق ، وأن يشهروا ما معهم في سائر البلدان .
وقال الطّبريّ : ثمّ سرّح بهم مع محفّز بن ثعلبة العائذيّ عائذة قريش ومع شمر بن ذي الجوشن . وفي بعض المقاتل : إنّ معهم عمر بن سعد .
والّذي يستفاد من مجموع الأحاديث والتّواريخ ، أنّ ابن زياد لعنه اللّه ، سرّح جماعة منهم زحر بن قيس على الرّؤوس ، ووكّل جماعة منهم شمر بن ذي الجوشن على الأسراء ، وأرسلهم وأرسل بعدهم بيوم أو يومين جماعة ليلحقوا بهم في الطّريق وفيهم عمر بن سعد ومعهم جماعة من الجند والعسكر ، بل الّذي يظهر من المفيد في الإرشاد : أنّه أرسل الرّؤوس أوّلا ، ثمّ أرسل الأسارى بعدها .
قال : ثمّ إنّ ابن زياد بعد إنفاذه برأس الحسين عليه السّلام ، أمر بصبيانه ونسائه فجهّزوا ، وأمر بعليّ بن الحسين ، فغلّ بغلّ إلى عنقه ، ثمّ سرّح بهم في أثر الرّؤوس مع محفّز بن ثعلبة العائذيّ وشمر بن ذي الجوشن ، فانطلقوا بهم حتّى لحقوا بالقوم الّذين معهم الرّأس .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 396 - 397
هامش
( 1 ) - سپس دستور داد كه زنان وكودكان آمادهء حركت شوند .
اداره پژوهش ونگارش ، ترجمه أعيان الشيعة ، / 264