ابن زياد يرسل من يخبر أهل المدينة بمقتله عليه السّلام
قال هشام : حدّثني عوانة بن الحكم ، قال « 1 » : لمّا قتل عبيد اللّه بن زياد الحسين بن عليّ وجيء برأسه إليه ، دعا عبد الملك بن أبي الحارث السّلميّ ، فقال : انطلق حتّى تقدم المدينة على عمرو بن سعيد بن العاص فبشّره « 2 » بقتل الحسين - وكان عمرو بن سعيد بن العاص أمير المدينة يومئذ « 3 » - قال : فذهب « 4 » ليعتلّ له « 4 » ، فزجره وكان عبيد اللّه لا يصطلي بناره - ، فقال : انطلق حتّى تأتي المدينة ، ولا يسبقك الخبر . وأعطاه دنانير ، وقال :
لا تعتلّ ، وإن قامت « 5 » بك راحلتك ، فاشتر راحلة . « 6 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 465 - 466 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 415 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 218 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 63 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 352
حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رحمه اللّه ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى البصريّ ، قال : أخبرنا محمّد بن زكريا ، قال ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن يزيد ، قال : حدّثنا أبو نعيم ،
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في المعالي ووسيلة الدّارين ] .
( 2 ) - [ العبرات : « فتبشّره » ] .
( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : « ان ذاك » ] .
( 4 - 4 ) [ في وسيلة الدّارين : « ليستقبله » وفي العبرات : « ليعتلّ » ] .
( 5 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين : « لم تقم » ] .
( 6 ) - عوانة بن حكم گويد : وقتي عبيد اللّه بن زياد ، حسين بن علي را كشت وسرش را پيش وى آوردند ، عبد الملك بن أبي الحارث سلمى را پيش خواند وگفت : « سوى مدينه حركت كن وپيش عمرو بن سعيد بن عاص برو ومژده بده كه حسين كشته شد . »
گويد : در آن هنگام ، عمرو بن سعيد بن عاص حاكم مدينه بود .
گويد : عبد الملك مىخواست تعلل كند ؛ اما عبيد اللّه أو را توبيخ كرد . كه وى دليرى سركش بود ، بدو گفت : « برو تا به مدينة برسى خبر پيش از تو نرسد . »
مقدارى دينار به أو داد وگفت : « تعلل مكن ، اگر شترت از رفتار بماند شترى بخر . »
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 3079 - 3080