فجهّزوا ، وأمر بعليّ بن الحسين عليهما السّلام فغلّ « 1 » بغلّ إلى « 2 » عنقه « 3 » ، « 4 » ثمّ سرّح بهم في « 4 » أثر الرّؤوس « 5 » ، مع محفّر « 6 » بن ثعلبة العائذيّ وشمر بن ذي الجوشن « 7 » ، فانطلقوا « 8 » بهم حتّى « 9 » لحقوا بالقوم الّذين معهم الرّأس « 10 » ، ولم يكن عليّ بن الحسين يكلّم أحدا من القوم « 11 » ، « 12 » الّذين معهم الرّأس « 12 » في الطّريق كلمة « 13 » حتّى بلغوا « 14 » . « 15 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 123 - 124 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 130 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 430 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 62 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 497 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 421 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 121 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 368 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 253
هامش
( 1 ) - [ إعلام الورى : « أن يغلّ » ] .
( 2 ) - [ في إعلام الورى والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والمعالي ووسيلة الدّارين : « في » ] .
( 3 ) - [ من هنا حكاه عنه في الأسرار ] .
( 4 - 4 ) [ في إعلام الورى : « ثمّ سرّح به إلى » وفي وسيلة الدّارين : « وسرق بهم من » ] .
( 5 ) - [ في إعلام الورى والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين : « الرّأس » ] .
( 6 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام : « مجفر » وفي البحار ونفس المهموم : « مخفّر » وفي الدّمعة السّاكبة والأسرار ووسيلة الدّارين : « محضر » ] .
( 7 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : « عليه اللّعنة والعذاب وضمّ إليهم ألف فارس » ] .
( 8 ) - [ إعلام الورى : « فانطلقا » ] .
( 9 ) - [ وسيلة الدّارين : « من » ] .
( 10 ) - [ في العوالم والأسرار : « الرّؤوس » ، وإلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ووسيلة الدّارين ] .
( 11 ) - [ نفس المهموم : « منهم ( من القوم ) » ] .
( 12 - 12 ) [ لم يرد في ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام وإعلام الورى والبحار والأسرار ونفس المهموم والمعالي ] .
( 13 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم : « كلمة واحدة » ] .
( 14 ) - [ أضاف في إعلام الورى : « باب يزيد بن معاوية » وفي الأسرار : « بدمشق » وفي نفس المهموم والمعالي : « دمشق » ] .
( 15 ) - سپس عبيد اللّه بن زياد پس از اينكه سر حسين عليه السّلام را به شام فرستاد ، دستور داد تا زنان وكودكان را آمادهء رفتن به شام كنند ودستور داد علي بن الحسين عليه السّلام را غل وزنجير گران به گردنش نهادند .
سپس ايشان را به دنبال سرها با محفر بن ثعلبهء عائذى وشمر بن ذي الجوشن روان كرد .
پس آنان را بياوردند تا بدان گروهى كه سرها با ايشان بود ، رسيدند وعلي بن الحسين عليه السّلام در تمام راه با كسى سخن نگفت .
رسولي محلاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 123 - 124