وهي بالكوفة تعرف بدار الخزّ دار عمرو « 1 » بن حريث « 2 » المخزوميّ .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 147 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة « 3 » ، 5 / 149 - 150 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 205
وذكروا مع ذلك ما يعظم من الزّندقة والفجور وهوان عبيد اللّه بن زياد أمر أن يقور الرّأس المشرّف المكرّم حتّى ينصب في الرّمح ، فتحامى النّاس عن ذلك ، فقام من بين النّاس رجل يقال له طارق بن المبارك بل هو ابن المشؤوم المذموم ، فقوره ، ونصبه بباب المسجد الجامع ، وخطب خطبة لا يحلّ ذكرها .
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 135
فاستدعى ابن زياد لعنه اللّه بحجّام يقال له طارق - وقيل إلى عمر بن الحارث المخزوميّ لعنهم اللّه وأخزاهم - فأمره أن يقوّر الرّأس ، ويخرج دماغه وما حول الدّماغ من اللّحم ، ففعل ذلك ، ثمّ همّ بقطع اللّحم الّذي حول الرّأس ، فيبست يداه ، ورمت عليه ، وانتفخت ، وقيل : وقعت فيها الآكلة ، فتقطّعت يداه ، ومات فيها ، لا رحمه اللّه ، وكان له ولد يعيّرون به وكنّاه ابن زياد بأبي أميّة وله ولد يعرفون به ، وأمر أن يحشى الرّأس مسكا وكافورا وصبرا وعنبرا ، ففعل به ذلك . « 4 »
السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 267
ورواه أيضا في مقتل الحسين عليه السّلام من كتاب مرآة الزّمان المخطوط ؛ ص 97 قال :
ولمّا أحضر الرّأس بين يدي ابن زياد ؛ أمر بتقويره ، فلم يتجاسر أحد أن يقدم عليه ؛
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « عمر » ] .
( 2 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « الحريث » ] .
( 3 ) - [ حكاه في الدّمعة السّاكبة عن تذكرة الخواصّ والتّبر المذاب ] .
( 4 ) - چون ابن زياد بر مكتوب يزيد مشرف ومطلع گشت ، أهل بيت را بسيج 1 سفر كرد وسر مبارك حسين عليه السّلام را طلب نمود وفرمان كرد تا حجامى حاضر شد وپاره گوشتها كه در أطراف گردن امام عليه السّلام بيرون اندام مىنگريست ، حكم داد تا حجام با تيغ باز كرد .
( 1 ) . بسيج : ساختگى وآمادگى .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 98