فقام طارق بن المبارك الكوفيّ وكان حجّاما - [ وهو ] جدّ أبي يعلى كاتب عبيد اللّه بن خاقان وزير المتوكّل - فقوّره ، فقال له ابن زياد : أخرج لغاديده - وهي اللّحم الّذي بين الحنك وصفحة العنق - ففعل !
فقام إليه عمرو بن حريث المخزوميّ فقال : قد بلغت حاجتك من هذا الرّأس فهب لي ما ألقيت منها . قال : وما تصنع به ؟ قال : أواريه . قال : خذه . فأخذه في طرف ردائه وكان من حرادين ؟ وحمله إلى داره فغسله وطيّبه ولفّه في خرقة خزّ ودفنه في داره .
وتعرف اليوم بدار عمرو بن حريث بالكوفة .
المحمودي ، العبرات ، 2 / 205 - 206
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 146
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٤٦