النّاس منهم اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا قتلوا جميعا .
الطّبرسي ، تاج المواليد ( من مجموعة نفيسة ) ، / 107
وسبق زحر بن قيس برأس الحسين عليه السّلام إلى دمشق ، حتّى دخل على يزيد ، فسلّم عليه ودفع إليه كتاب عبيد اللّه بن زياد ، فأخذ يزيد الكتاب ووضعه بين يديه ، ثمّ قال لزحر : هات ما عندك يا زحر ؟ فقال زحر : أبشر يا أمير المؤمنين ! بفتح اللّه عليك وبنصره إيّاك ، فإنّه قد ورد علينا الحسين بن عليّ في اثنين وثمانين رجلا من إخوته وأهل بيته وشيعته ، فسرنا إليهم [ . . . ] حتّى أتينا على آخرهم [ . . . ] .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 56
وكان عدّة من قتل « 1 » من أصحاب الحسين « 1 » اثنين وسبعين رجلا . « 2 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 296 ، أسد الغابة ، 2 / 21
فدخل زحر بن قيس على يزيد ، فقال : ما وراءك ؟ فقال : أبشر يا أمير المؤمنين ! بفتح اللّه وبنصره ، ورد علينا الحسين بن عليّ في ثمانية عشر من أهل بيته وستّين من شيعته .
فسرنا إليهم [ . . . ] حتّى أتينا على آخرهم [ . . . ] . « 3 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 298
ورجع زيد إلى الكوفة ، فلمّا رجع زيد أتاه سلمة بن كهيل فذكر له قرابته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وحقّه ، فأحسن ، ثمّ قال له : ننشدك اللّه كم بايعوك ؟ قال : أربعون ألفا .
قال : فكم بايع جدّك [ الحسين بن عليّ عليه السّلام ] ؟ قال : ثمانون ألفا .
قال : فكم حصل معه ؟ قال : ثلاثمائة .
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ أسد الغابة : « معه » ] .
( 2 ) - عده مقتولين از ياران حسين هفتاد ودو تن ( مرد ) بودند .
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 192
( 3 ) - زحر بن قيس بر يزيد وارد شد . يزيد از أو پرسيد : « از پشت سر چه خبر دارى ؟ »
گفت : « مژده اى أمير المؤمنين كه خداوند ، فتح وظفر را به تو بخشيد . حسين بن علي بر ما وارد شد .
هيجده تن از افراد خانوادهء أو وشصت تن از شيعيان أو همراه بودند [ . . . ] كه ما آنها را تماما كشتيم [ . . . ] .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 196