وكان عدّة من قتل مع الحسين اثنين وسبعين .
الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، / 333
قال : ثمّ إنّه التفت إلى القوم وقال : كيف صنعتم بهم ؟ فقالوا : جاءنا بثمانية عشر من أهل بيته وسبعين رجلا من شيعته وأنصاره ، فسألناهم النّزول على حكم الأمير يزيد ، فأبوا [ . . . ] حتّى أتينا على آخرهم [ . . . ] .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 485
وقتل معه اثنان وثمانون رجلا .
ابن العماد ، شذرات الذّهب ، 1 / 67
وكان جميع من قتل معه سبعا وثمانين ، وكان عدّة من قتل من أصحاب عمر بن سعد ( لعنه اللّه ) في حرب الحسين ثمانية آلاف وثمانين رجلا ، هذا وأنت خبير بأنّ هذا القول من المسعوديّ كما لا يوافق ما في الزّيارة الخارجة من النّاحية المقدّسة نظرا إلى أنّ عدّة ما في الزّيارة أقلّ ممّا ذكره المسعوديّ . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 463 - 464
فائدة : قتل في الطّفّ مع الحسين عليه السّلام خمسة إخوة من بني هاشم ، وهم : العبّاس ، وعثمان وجعفر وأبو بكر وعبد اللّه أولاد عليّ عليه السّلام ، فيكون الحسين عليه السّلام سادسهم ، وثلاثة أخوة ، وهم : أبو بكر والقاسم وعبد اللّه أولاد الحسن عليه السّلام ، وثلاثة آخرون ، وهم : مسلم وعبد الرّحمان وجعفر أولاد عقيل ، وثلاثة آخرون من غيرهم ، وهم : قاسط وكردوس ومقسط ، أولاد زهير التّغلبيّ ، وأخوان منهم ، وهم : عليّ وعبد اللّه ولدا الحسين عليه السّلام ، وآخران ، وهما : عبد اللّه ومحمّد ولدا مسلم ، وآخران ، وهما : عون ومحمّد ولدا عبد اللّه بن جعفر ، وآخران من غيرهم ، وهما : عبد اللّه وعبيد اللّه ولدا يزيد العبديّ ، وآخران ، وهما :
عبد اللّه وعبد الرّحمان ولدا عروة الغفاريّ ، وآخران ، وهم : النّعمان والجلاس ولدا عمرو الرّاسبيّ ، وآخران ، وهما : سعد وأبو الحتوف ولدا الحارث الأنصاريّ ، وآخران لأمّ ، وهما :
مالك وسيف الجابريّان .
السّماوي ، إبصار العين ، / 129 - 130
هامش
( 1 ) - علماى اخبار ومورخين آثار ، در شمار شهداى كربلا به اختلاف سخن كردهاند ؛ چندان كه مسعودى مىگويد : « هزار سوار وصد تن پياده در ركاب سيد الشهدا عليه الصلاة والسلام حاضر بودند وهمگان جهاد كردند . »
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 17
روايت شده است كه عدد شهداى ركاب حسين ، هشتاد وچهار بود .
بيرجندى ، كبريت أحمر ، / 487