النّهروانيّ ، عن الأصبغ بن نباتة الطّائيّ ، قال : خرجنا مع أمير المؤمنين عليه السّلام وهو يريد صفّين ، فلمّا انتهى إلى كربلاء ، وقف بها وقال : هاهنا يقتل ابني الحسين وثمان رجال معه من أولاد عبد المطّلب وثلاثة وخمسون من أنصاره .
الخصيبي ، الهداية الكبرى ، / 148
وكان جميع من قتل « 1 » مع الحسين في يوم عاشوراء بكربلاء « 1 » سبعة « 2 » وثمانين .
المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 71 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 74 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 341 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 463 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 142
وروى إنّ عدّتهم في ذلك اليوم ، كانت واحدا وستّين رجلا ، وإنّ اللّه عزّ وجلّ انتصر وينتصر لدينه منذ أوّل الدّهر إلى آخره بألف رجل ، فسئل عن تفصيلهم ، فقال : ثلاثمائة وثلاثة عشر أصحاب طالوت ، وثلاثمائة وثلاثة عشر أصحاب يوم بدر مع النّبيّ صلّى اللّه عليه واله ، وثلاثمائة وثلاثة عشر أصحاب القائم عليه السّلام ، بقي أحد وستّون رجلا الّذين قتلوا مع الحسين عليه السّلام في يوم الطّفّ . « 3 »
المسعودي ، إثبات الوصيّة ، / 126 - 127 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 236
ولم يزل أصحاب الحسين رحمة اللّه عليهم أجمعين ، يقاتلون ، ويقتلون من أصحاب عمر بن سعد ، ويقتلون واحدا بعد واحد ، حتّى قتلوا عن آخرهم لكثرة عدّوهم وقلّتهم .
وبقي الحسين عليه السّلام وحده بنفسه ، وامتنع أن يسلّم نفسه إليهم ، ليحكموا فيه .
وقيل : إنّه لمّا عرض على من كان معه الانصراف ، وحلّ لهم من ذلك ، انصرف عامّتهم ، فلم يبق معه إلّا أقلّ من سبعين رجلا ، رضوا بالموت معه . فقاتلوا ، حتّى قتلوا
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ الأسرار : « معه » ] .
( 2 ) - [ في البحار والأسرار : « سبعا » ] .
( 3 ) - روايت شده كه تعداد ياران حسين عليه السّلام در روز عاشورا ( 61 ) مرد بود . خداى توانا از أول دنيا تا آخر آن دين خود را به وسيله ( 1000 ) مرد يارى كرده وخواهد كرد ، وقتي كه از تفصيل آن هزار مرد پرسيده شد ؟ فرمود : ( 313 ) نفر ياران طالوت بودند ، ( 313 ) نفر كه در بدر با پيغمبر خدا صلّى اللّه عليه واله بودند و ( 313 ) نفر هم ياران امام زمانند ، الباقي ( 61 ) مرد كه در روز عاشورا با امام حسين عليه السّلام شهيد شدند .
نجفي ، ترجمه اثبات الوصية ، / 306 - 307