ابن طاووس ، اللّهوف ، / 154 - 156 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 112 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 381 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 41 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 469 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 399 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 102 - 103 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 234 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 359 - 360 ؛
الأمين ، لواعج الأشجان ، / 205 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 359 - 360
وقالت أمّ كلثوم : صه يا أهل الكوفة ! تقتلنا رجالكم ، وتبكينا نساؤكم ، فالحاكم بيننا وبينكم اللّه يوم فصل الخطاب .
يا أهل الكوفة سوأة لكم ! ما لكم خذلتم حسينا ، وقتلتموه ، وانتهبتم أمواله . وسبيتم
هامش
- نساءه وبكيتموه ؟ فتبّا لكم وسحقا . ويلكم أتدرون أيّ دواه دهتكم ؟ وأيّ وزر على ظهوركم حملتم ؟ وأيّ دماء سفكتموها ؟ وأيّ كريمة أصبتموها ؟ وأيّ صبيّة سبيتموها ؟ وأيّ أموال انتهبتموها ؟ قتلتم خير رجالات بعد النّبيّ ونزعت الرّحمة من قلوبكم . « ألا إنّ حزب اللّه هم الفائزون وحزب الشّيطان هم الخاسرون » . ثمّ قالت :قتلتم أخي صبرا فويل لأمّكم * ستجزون نارا حرّها يتوقّد
سفكتم دماء حرّم اللّه سفكها * وحرّمها القرآن ، ثمّ محمّد
ألا فأبشروا بالنّار إنّكم غدا * لفي سقر حقّا يقينا تخلّدوا
وإنّي لأبكي في حياتي على أخي * على خير من بعد النّبيّ يولّد
بدمع غزير مستهلّ مكفكف * على الخدّ منّي ذائبا ليس يجمد 1فرمود : « اى أهل كوفه ! بدا به حال شما ! چه افتاد شما را كه حسين عليه السّلام را خوار ومخذول داشتيد وبكشتيد أو را وأموال أو را به نهب وغارت برديد وزنان أو را أسير گرفتيد وآنگاه مىگرييد بر أو ؟ واي بر شما ! هلاك شويد شما ! آيا مىدانيد چه بلاهاى بزرگ ودواهي عظيمى ظاهر كرديد ؟ وچه جرم وجنايتهاى گران بر گردن خود حمل ساختيد ؟ وچه خونهاى شريف كه به ناحق ريختيد ؟ وچه زنان كه از پرده بيرون انداختيد ؟ وچه دختران كه از حلى وزيور عريان ساختيد ؟ وچه مالها كه به يغما برديد ؟ كشتيد كسى را كه بعد از پيغمبر ، هيچكس را آن منزلت ومكانت نبود . رحمت ورقت از دلهاى شما بيگانه افتاده [ است ] . همانا حزب يزدان رستگارانند وحزب شيطان زيانكاران . »
چون أم كلثوم اين كلمات بفرمود وآن اشعار كه رقم شد ، قرائت كرد ، مردم بانگ ناله وحنين دردادند وزنان گيسوها پريشان كردند وچهرهها بخراشيدند وگونهها را با لطمه بيازردند وهيچگاه زنان ومردان چنان نگريستند .
( 1 ) . خلاصهء اشعار : « برادر ما را به زجر كشتيد وخونهايى را كه خدا حرام كرده بود ، ريختيد . من تا زندهام ، اشكم بر گونه جارى است وشما براي هميشه در آتش دوزخ جا داريد . »
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 48 - 49