ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 118 - عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 25 - 26
ثمّ أمر ابن زياد برأس الحسين عليه السّلام ، فوضع في طشت بين يديه ، فجعل ينكت بقضيب في وجهه ، وقال : ما رأيت مثل حسن هذا الوجه قطّ ، وكان يشبه وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 365
والقضيب ( اللّطيف من السّيوف ) قال شيخنا : والقضيب أيضا سيف من أسيافه صلّى اللّه عليه واله ، كما ذكره أرباب السّير قاطبة ( انتهى ) .
وفي مقتل الإمام الحسين رضى اللّه عنه : فجعل ابن زياد يقرع فمه بقضيب .
قال ابن الأثير : أراد بالقضيب السّيف اللّطيف الدّقيق . وقيل أراد العود ، والجمع قواضب وقضب ، وهو ضدّ الصّفيحة ، وفي الأساس من المجاز هنديّة قضب شبّهت بقضيب الشّجر . « 1 »
الزّبيديّ ، تاج العروس ، 1 / 432
وقال المفيد ( ره ) : فوضع الرّأس بين يدي ابن زياد فجعل اللّعين ينظر إليه ويتبسّم .
وفي بعض المقاتل : يستهزئ به ويقول « 2 » : يا حسين ! لقد كنت حسن المضحك وبيده قضيب يضرب به ثناياه .
وفي نفس المهموم : تارة يضرب به أنف الحسين عليه السّلام ، وأخرى يضرب به عينيه ، وتارة يطعن في فمه ، وأخرى يضرب به ثناياه .
هامش
- تشتى نهاد . چوبى در دست داشت ، دندان مبارك أو را چوب مىزد ومىگفت : « نيكورويى مثل أو نديده بودم . چه دندان نيكويى دارد ! »
وانس رضى اللّه عنه كه نزد وى حاضر بود ، گريه كرد وگفت : « شبيهترين مردم به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم است » .
جهرمى ، ترجمه صواعق المحرقة ، / 118
( 1 ) - از ابن سيرين در افرا وبخارى رقم كردهاند كه : گاهى كه ابن زياد ثناياى 1 حسين عليه السّلام را با قضيب مىزد ، أنس بن مالك حاضر بود . أو سخت بگريست وگفت : « حسين أشبه خلق بود با رسول خدا ولحيهء مباركش با وسمه 2 مخضوب بود . »
( 1 ) . ثنايا : دندانهاى پيشين دهن .
( 2 ) . رنگ سياهى است كه از برگ نيل گرفته وزنان ابرو ومردان ريش خود را بدان رنگ كنند وآن را به فارسي « كتم » بر وزن فلس خوانند .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 58
( 2 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : « يا حسين ! ما أسرع الشّيب إليك » ] .