أورد ذلك الشّيخ نور الدّين بن عليّ بن محمّد الصّبّاغ المالكيّ المكّيّ المتوفّى سنة خمس وخمسين وثمانمائة في كتابه الفصول المهمّة ، عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما ، قال : رأيت النّبي صلى اللّه عليه وسلم في المنام نصف النّهار ، أشعث أغبر ، بيده قارورة فيها دم ، قلت : يا رسول اللّه ! ما هذا ؟ قال : دم الحسين وصحبه ، أرفعه إلى اللّه عزّ وجلّ . فجاء الخبر بعد أيّام أنّه قتل ذلك اليوم وتلك السّاعة .
الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 267
فمضى الحسين إلى العراق وبقي ابن عبّاس في الحجاز ينتظر الخبر ، حتّى صار يوم عاشوراء .
في ( البحار ) : فنام ابن عبّاس ، ورأى في منامه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وفي يده قارورة مملؤة دما ، وهو أشعث أغبر ، فقال : فداك أبي وأمّي يا رسول اللّه ! ما لي أراك متغيّر اللّون ، وما هذه القارورة والدّم ، فقال : هذا دم ولدي الحسين عليه السّلام لقد قتلوه في هذا اليوم .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 247
وفي يوم عاشوراء رأى ابن عبّاس رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، أشعث مغبرّا ، وبيده قارورة فيها دم ، فقال له : بأبي أنت وأمّي ما هذا ؟ قال : هذا دم الحسين وأصحابه ، لم أزل ألتقطه منذ اليوم .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 371
هامش
- ( 1 ) . آسيمهسر ( سرآسيمه ) : پريشان .
( 2 ) . مينا : شيشه .
( 3 ) . فزع : فرياد ، ناله وترس .
( 4 ) . ناعى : خبردهندهء مرگ .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا ، 3 / 16 - 17
واوّل كس كه در مكة معظمه از شهادت حسين عليه السّلام آگهى يافت ، ابن عباس بود . چه در كتاب ابن جوزي سند به عمار بن أبي عمار منتهى مىشود وأو از ابن عباس روايت مىكند كه فرمود : « در نيم روز عاشورا بخفته بودم ، در خواب رسول خداى را ديدار كردم كه با روى وموى خاك آلود برسيد وقارورهاى در دست داشت . عرض كردم : « يا رسول اللّه ! اين قارورة چيست ؟ »
قال : دم الحسين وأصحابه ، ما زلت ألتقطه منذ اليوم .
فرمود : « خون حسين وأصحاب أو است كه امروز از ارض طف برگرفتهام . »
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 79