الزّرندي ، درر السّمطين ، / 218 - مثله السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 404 - 405
وعن ابن عبّاس قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم في المنام ، وعلى رأسه ولحيته تراب ، فقلت : ما لك يا رسول اللّه ؟ قال : شهدت قتل الحسين آنفا .
الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 12 / 428
وقال الإمام أحمد : حدّثنا عبد الرّحمان وعفّان ، ثنا حمّاد بن سلمة ، عن عمّار بن أبي عمّار ، عن ابن عبّاس . قال : « رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المنام نصف النّهار ، أشعث أغبر ، معه قارورة فيها دم ، فقلت : بأبي وأمّي يا رسول اللّه ! ما هذا ؟ قال : هذا دم الحسين وأصحابه ، لم أزل ألتقطه منذ اليوم » . قال عمّار : فأحصينا ذلك اليوم ، فوجدناه قد قتل في ذلك اليوم . تفرّد به أحمد ، وإسناده قويّ .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 200
وعن ابن عبّاس قال : رأيت النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم في المنام بنصف النّهار أشعث أغبر ، معه قارورة فيها دم ينتقطه أو يتتبّع « 1 » فيها شيئا ، فقلت : ما هذا ؟ قال : دم الحسين وأصحابه ، فلم أزل أتتبعه منذ اليوم . رواه أحمد والطّبرانيّ ورجال أحمد رجال الصّحيح .
الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 9 / 193 - 194
وروى الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ، عن ابن عبّاس / 140 / ب / قال : رأيت النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم في المنام أشعث أغبر ، ومعه قارورة وفيها دم ، فقلت : بأبي أنت وأمّي يا رسول اللّه ! ما هذا [ الدم ] ؟ قال : دم الحسين وأصحابه ، ما زلت ألتقطه منذ اليوم .
فأحصي ذلك اليوم ، فوجد يوم قتله .
وقال ابن أبي الدّنيا : استيقظ ابن عبّاس من نومه ، فاسترجع ، وقال : قتل الحسين واللّه وأصحابه . فقالوا : كلّا يا ابن عبّاس ؟ قال : رأيت النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ومعه زجاجة من دم ، فقال : ألا تعلم ما صنعت أمّتي من بعدي ؟ قتلوا ابني حسينا وهذا دمه ودم أصحابه ، أرفعه إلى اللّه عزّ وجلّ .
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « يبيع » ] .