القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 14 رقم 17
في البحار : قال : وممّا انفرد به النّطنزيّ في كتاب الخصائص ، عن أبي ربيعة ، عن أبي قبيل ، قيل : سمع بالمدينة في الهواء قائل يقول :
يا من يقول بفضل آل محمّد * بلّغ رسالتنا بغير تواني
قتلت شرار بني أميّة سيّدا * خير البريّة ماجدا ذا شأن
ابن المفضّل في السّماء وأرضها * سبط النّبيّ وهادم الأوثان
بكت المشارق والمغارب بعدما * بكت الأنام له بكلّ لسان
ألا لعنة اللّه على القوم الظّالمين وسيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 116
وزاد على ذلك سماعها [ أمّ سلمة ] في جوف اللّيل هاتفا ينعي الحسين عليه السّلام ، فيقول :
أيّها القاتلون جهلا حسينا * أبشروا بالعذاب والتّنكيل
قد لعنتم على لسان ابن داوود * وموسى وصاحب الإنجيل
كلّ أهل السّماء يدعو عليكم * من نبيّ ومرسل وقتيل
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 370
هامش
-أيّها القاتلون جهلا حسينا * أبشروا بالعذاب والتّنكيل
كلّ أهل السّماء يدعو عليكم * من نبيّ ومرسل وقتيل
قد لعنتم على لسان ابن داوود * وذي الرّوح حامل الإنجيلسپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 239
در امالى صدوق سند به أم سلمة منتهى مىشود ومىگويد : نشنيدم نوحهء جن ونديدم جن را تا گاهى كه فرزندم حسين شهيد شد . اين وقت جنيهاى را ديدم درآمد وبه اين شعر نوحه كرد :ألا يا عين فانهملي بجهد * فمن يبكي على الشّهداء بعدي
على رهط تقودهم المنايا * إلى متجبّر في الملك عبدواين حديث در كامل الزيارة ومناقب ابن شهرآشوب وامالى نيشابورى وامالى طوسي مسطور است .
ودر مناقب قديم سند به عمرو بن ثابت مىرسد وأو در اين اشعار مصراع اوّل را به تبديل لفظي روايت كرده ، چنين آورده است :
ألا يا عين فاحتفلي بجهد .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 240