قبلها الحسين .
أيّها القاتلون جهلا حسينا * فأبشروا بالعذاب والتّذليل
قد لعنتم على لسان ابن داوود * وموسى وصاحب الإنجيل
وسمعت صوت جنّ أخرى تقول « 1 » :
مسح النّبيّ جبينه * فله بريق في الخدود
أبواه من عليا قريش * وجدّه خير الجدود
وناحت أخرى :
أتقى حسين هبلا * كان حسين جبلا
وناحت جنّ أخرى :
ألا يا عين فاحتفلي بجهد * فمن يبكي على الشّهداء بعدي
على رهط تقودهم المنايا * إلى متجبّر في الملك وغد
الوغد : رجل ليس له نسب صحيح . « 2 »
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « يقول » ] .
( 2 ) - وديگر ابن قولويه در كامل سند به صادق آل محمد مىرساند .
قال أبو عبد اللّه : لمّا قتل الحسين عليه السّلام ، سمع أهلنا بالمدينة قائلا يقول : اليوم نزل البلاء على هذه الأمّة ، فلا يرون فرحا حتّى يقوم قائمكم ، فيشفي صدوركم ويقتل عدوّكم وينال بالوتر أوتارا .
مىفرمايد : در ساعتي كه حسين عليه السّلام مقتول گشت ، أهل بيت ما در مدينه شنيدند كه گويندهاى مىگويد كه : امروز بلا بر اين أمت نازل شد واز اين پس فرحت وشادى نخواهند ديد ، تا گاهى كه قائم آل محمد ظهور كند وسينههاى شما را از اين حزن واندوه شفا دهد ودشمنان شما را بكشد وخون شما را از ستمكاران بازجويد . »
ايشان سخت بترسيدند وگفتند : « حادثهاى عظيم حادث خواهد شد وما ندانيم چيست . »
اين ببود تا خبر قتل حسين برسيد . چون به شمار گرفتند 1 ، در ساعتي بود كه اصغاى آن كلمات كردند .
( 1 ) . به شمار گرفتن : حساب كردن .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 7
در خبر است كه چون آن روز به پايان آمد ، شبانگاه مردم مدينه نداى هاتفى مىشنيدند وكس را نمىديدند وأو به اين اشعار ، حسين را مرثيه مىگفت : -