فأجابتها جنّية أخرى :
مسح النّبيّ جبينه * وله بريق في الخدود
أبواه من أعلى قريش * وجدّه خير الجدود
زحفوا عليه بالقنا * شرّ البريّة والوفود
قتلوه ظلما ويلهم * سكنوا به نار الخلود
فلمّا سمعوا أهل المدينة ذلك حثوا التّراب على رؤوسهم ، ونادوا : وا حسيناه ! وا ابن بنت نبيّاه ! ومضوا إلى قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يعزّونه بولده الحسين عليه السّلام . ثمّ أنّهم أقاموا عزاءه ثلاثة أيّام .
قالت أمّ سلمة : فلمّا كان اللّيل طار رقادي وكثر سهادي وأنا متفكّر في أمر الحسين عليه السّلام ، فبينما أنا كذلك وإذا بقائل يقول :
إنّ الرّماح الواردين صدورها * دون الحسين تقاتل التّنزيلا
فكأنّما بك يا ابن بنت محمّد * قتلوا جهارا عامدين رسولا « 1 »
السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 282 - 283
قالت أمّ سلمة : ما سمعت نوحة الجنّ منذ قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم إلّا ليلة الّتي قتل
هامش
( 1 ) - ابن قولويه به سند معتبر از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است كه چون حضرت سيد شهدا را شهيد كردند ، در مدينه صدايى شنيدند كه : امروز بلا بر اين أمت نازل شد وديگر شادى نخواهند ديد تا قائم آل محمد عليه السّلام ظاهر شود وسينهء شما را از غم واندوه شفا دهد ودشمنان شما را به قتل رساند وطلب خون كشتگان شما بكند .
پس أهل مدينه از شنيدن اين صدا بسيار به فزع آمدند وگفتند : « حادثهء عظيمى واقع شده است وما نمىدانيم . »
چون خبر شهادت آن حضرت رسيد وحساب كردند ، آن صدا در شبى در مدينه ظاهر شده بود كه روزش آن حضرت شهيد شده بود .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 691
ابن بابويه به سند معتبر روايت كرده است كه روزى أم سلمة برخاست وگفت : « مىبايد فرزند من حسين شهيد شده باشد ، زيرا از روزى كه حضرت رسالت صلّى اللّه عليه واله وسلم از دنيا رحلت كرده بود ، صداى جنيان را نمىشنيدم ؛ اما ديشب صداى زن جنيه را شنيدم كه مىگريست ومرثيه براي حسين مىخواند . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 776