تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
هامش
-أيّها القاتلون جهلا حسينا * أبشروا بالعذاب والتّنكيل كلّ أهل السّماء يدعو عليكم * من نبيّ ومرسل وقتيل قد لعنتم على لسان ابن داوود * وموسى وصاحب الإنجيل 1وفاضل مجلسي نيز اين اشعار را نسبت به هاتفى مىدهد كه در هواي مدينه انشاد كرد :يا من يقول بفضل آل محمّد * بلّغ رسالتنا بغير توان قتلت شرار بني أميّة سيّدا * خير البريّة ماجدا ذا شأن ابن المفضّل في السّماء وأرضها * سبط النّبيّ وهادم الأوثان بكت المشارق والمغارب بعدما * بكت الأنام له بكلّ لسان 2وهم‌چنان در كتاب كامل الزيارة سند به أبو عبد اللّه عليه السّلام منتهى مىشود كه فرمود : أهل ما در مدينه اصغا كردند كه گوينده‌اى در هوا همى گفت : اليوم نزل البلاء على هذه الأمّة ، فلا يرون فرحا حتّى يقوم قائمكم ، فيشفي صدوركم ويقتل عدوّكم وينال بالوتر أوتارا . يعنى : « امروز روزى است كه بلا بر اين أمت نازل مىشود . ديگر روى شادى وفرحت 3 نخواهند ديد تا گاهى كه قائم آل محمد آشكار شود وسينه‌هاى ايشان را شفا دهد ودشمنان ايشان را مقتول سازد وخون شهيدان را از قاتلان بازجويد . » أهل مدينه گفتند : « جز اين نيست كه حادثه‌اى حديث گشته است وما ندانيم چيست . » چون خبر قتل حسين عليه السّلام به مدينه رسيد وأهل مدينه به شمار گرفتند ، اين ندا با روز قتل سيد الشهدا عليه السّلام راست آمد . راوي مىگويد : چون صادق آل محمد اين سخن به پاى آورد ؛ فقلت له : جعلت فداك ، إلى متى أنتم ونحن في هذا القتل والخوف والشّدّة ؟ فقال : حتّى مات سبعون فرخا أخو أب ويدخل وقت السّبعين أقبلت الآيات تترى كأنّها نظام فمن أدرك ذلك قرّت عينه . عرض كردم : « جان من فداى تو باد تا چند جان ما وشما در رنج وشكنجه وقتل وشدت اين آلام خواهد بود ؟ » ( 1 ) . اى كساني كه از روى ناداني حسين را كشتيد ! مژده باد شما را به عذاب ورسوايى ، تمام أهل آسمان از پيغمبر وشهيد ، شما را نفرين مىكنند . به زبان سليمان وموسى وعيسى عليهم السّلام لعنت شديد . ( 2 ) . خلاصهء معنى : اى كساني كه فضل آل محمد عليهم السّلام را باور داريد ! پيغام ما را ببريد كه بد جنسان بنى أمية ، بهترين مردم بزرگوار ونوهء پيغمبر را كشتند . ( 3 ) . فرحت ، به كسر وضم فاء : شادى . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 83 - 85 وجماعتى از مشايخ ، سند به عمرو بن عكرمة مىرسانند كه گفت : به صبح آورديم شبى را در مدينه كه شب قتل حسين عليه السّلام بود . مولاي ما از براي ما حديث كرد كه : نيمهء شب شنيدم كه منادى ندا در داد واين شعر در شب قتل حسين قرائت كرد : -