تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 614

مساهمون:

ص٦١٤
( ومنها ) حديث أمّ سلمة رواه الموافق والمخالف والمحدّث والمؤرّخ بحيث صار من الأخبار المستفيضة المشهورة لا ينكره أحد إلّا من طبع على قلبه ، وقد مرّ جملة منه ، ونحن نكتفي منه بذكر ما ذكره ابن حجر في الصّواعق . قال « 1 » : الحديث الثّلاثون أخرج البغويّ في معجمه من حديث أنس ، إنّ النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال : استأذن ملك القطر ربّه أن يزورني ، فأذن له ، وكان في يوم أمّ سلمة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : يا أمّ سلمة ! احفظي علينا الباب ، لا يدخل أحد . فبينا هي على الباب إذ دخل الحسين فاقتحم ، فوثب على رسول اللّه ، فجعل رسول اللّه يلثمه ويقبّله ، فقال له الملك : أتحبّه ؟ قال : نعم . قال : إنّ أمّتك ستقتله ، وإن شئت أريك المكان الّذي يقتل به . فأراه ، فجاء بسهلة « 2 » أو تراب أحمر ، فأخذته أمّ سلمة ، فجعلته في ثوبها . إلى أن قال : وفي رواية الملا وابن أحمد في زيادات المسند : قالت : ثمّ ناولني كفّا من تراب أحمر ، وقال : إنّ هذا من تربة الأرض الّتي يقتل بها ، فمتى صار دما ، فاعلمي أنّه قد قتل . قالت أمّ سلمة : فوضعته في قارورة عندي ، وكنت أقول : إنّ يوما يتحوّل فيه دما ليوم عظيم . وفي رواية عنها : فأصبته يوم قتل الحسين وقد صار دما . وفي أخرى : قال - يعني جبرئيل - : ألا أريك تربة مقتله ؟ فجاء بحصيات ، فجعلهنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في قارورة ، قالت أمّ سلمة : فلمّا كانت ليلة قتل الحسين سمعت قائلا يقول :
أيّها القاتلون جهلا حسينا * أبشروا بالعذاب والتّذليل قد لعنتم على لسان ابن داوو * د وموسى وحامل الإنجيل
هامش
- آن‌چه عطا مىشود به حسين عليه السّلام از قرب وزلفى وثواب وبه آن‌چه داده مىشود به زوار وگريه كنندگان بر حسين وپيغمبر صلّى اللّه عليه واله وسلم در همهء آنها گريه مىكرد ونفرين مىنمود بر قاتلين وخاذلين آن مظلوم ودر روايت صحيحه است كه أم سلمة در خواب ديد آن شبى كه روز آن ، حسين عليه السّلام شهيد شد كه پيغمبر خدا ژوليده مو وغبار آلود است ودست‌ها تا مرفق بالا زده . سبب را از آن حضرت سؤال كرد . فرمود : « حسين مرا كشتند واز كندن قبر أو مىآيم . » چون بعد از ظهر عاشورا شد ، ديد كه آن شيشهء تربت ، خون شده است . بيرجندى ، كبريت احمر ، / 219 - 220 ( 1 ) - الصّواعق المحرقة ص 115 . ( 2 ) - السّهلة والسّهل بكسر السّين : تراب كالرّمل خشن يجيء به الماء .