ورأسه ذكر المقريزيّ في أخبار مصر أنّه نقل إلى مصر بدولة الفاطميّين .
مجد الدّين ، لوامع الأنوار ، 3 / 46
ورواه أيضا في مقتل الحسين عليه السّلام من كتاب مرآة الزّمان المخطوط ، ص 97 قال : ولمّا أحضر الرّأس بين يدي ابن زياد ، أمر بتقويره ! فلم يتجاسر أحد أن يقدم عليه ، فقام طارق بن المبارك الكوفيّ وكان حجّاما [ وهو ] جدّ أبي يعلى كاتب عبيد اللّه بن خاقان وزير المتوكّل ، فقوّره ، فقال له ابن زياد : اخرج لغاديده - وهي اللّحم الّذي بين الحنك وصفحة العنق - ففعل .
فقام إليه عمرو بن حريث المخزوميّ ، فقال : قد بلغت حاجتك من هذا الرّأس فهب لي ما ألقيت منها . قال : وما تصنع به ؟ قال : أواريه . قال : خذه . فأخذه في طرف ردائه وكان من حرادين ؟ وحمله إلى داره ، فغسلّه ، وطّيّبه ، ولفّه في خرقة خزّ ودفنه في داره .
وتعرف اليوم بدار عمرو بن حريث بالكوفة .
المحمودي ، العبرات ، 2 / 205 - 206
هامش
- ( 12 ) . جواهر الكلام ، شيخ الفقهاء آقا شيخ محمد حسن نجفي قدّس سرّه ج 20 ، ص 93 ط نجف آخوندى .
( 13 ) . رجوع شود به وسائل الشّيعة ، باب 33 ، از أبواب مزار .
( 14 ) . الوسائل ، ج 5 ، ص 310 ، ط تهران ، ط اسلامية .
( 15 ) . كتاب مصائب الهداة در سال ( 1332 ه ق ) در تهران طبع شده است .
( 16 ) . جواهر ، ج 20 ، ص 93 ، ط نجف .
( 17 ) . تذكرة الخواص ، ص 150 .
( 18 ) . ص 392 ، ط تهران ، سال 1321 ، ه . ش . تصريح ابوريحان احتمال ورود أهل بيت را به كربلا در موقع رفتن از كوفه به شام باطل مىكند ، چون گفته است : « پس از مراجعت از شام . . . الخ . »
( 19 ) . تاريخ گزيده ، ص 202 ، ط تهران به سال 1339 ه . ش با تصحيح آقاى دكتر عبد الحسين نوايى .
( 20 ) . ص 139 ، ط مصر ، القاهرة ، سال 1349 ه . ق .
( 21 ) . تاريخ ابن الأثير ، ج 4 ، ص 88 ، ط بيروت .
( 22 ) . رباب بنت امرئ القيس كلبى است ونسبت دادن شيخ ابن شهرآشوب قدّس سرّه در مناقب ، ج 4 ، ص 82 ، رباب را با امرئ القيس كندى شاعر مشهور اشتباه است . وكندى كافر بوده وكلبى بعد از اسلام آوردنش رباب را به سيد الشهدا عليه السّلام تزويج كرده است وشايد در نسخه مناقب اشتباه مطبعي ، يا خطا از قلم ناسخ است .
قاضى طباطبايى ، تحقيق درباره اوّل أربعين حضرت سيد الشهدا ، / 304 - 326 ، 333 - 360