ضريح عليّ الأكبر : ويقع عند رجلي الإمام الحسين عليه السّلام مباشرة . ويضمّهما معا الضّريح المسدّس الشّكل حيث يكثر طولا عند مرقد عليّ الأكبر ، ويزار بزيارة مخصوصة تنبئ عن عظمته ودوره البطولي في الجهاد الإسلامي المقدّس ضدّ الظّلم .
الحسيني الجلالي ، مزارات أهل البيت عليهم السّلام ، / 79
ضريح الشّهداء : المأثور أنّ رفات الشّهداء في واقعة كربلاء الرّهيبة هي اليوم بعد مدفن عليّ الأكبر ، ولم يحدد بالضّبط ، فهذه السّاحة بعد قبر عليّ الأكبر تعتبر قويّا ، إنّ مدفنهم فيها ، وإن شاع اليوم بوضع شباك خاصّ في زاوية من هذه السّاحة تخليدا لذكراهم وزيارتهم هناك ، والأفضل زيارتهم بعد ذلك ، وإنّ هذه السّاحة بأكملها تعتبر مدفنا لرفاتهم جميعا ، وليست تلك البقعة الخاصّة .
قال المامقانيّ في المرآة : ( وأمّا الضّريح المعد اليوم للشّهداء ، والمتعارف عند العوام بالمضي إليه وزيارة الشّهداء هناك ، فمن المنكرات المتعارفة لأنّ الضرّيح المذكور خارج عن قبور الشّهداء والمضي إليها مستلزم لأنّ تداس قبورهم وتهتك حرماتهم ) انتهى . إذا فالأفضل أن يزاروا من عند قبر الإمام عليه السّلام ، وينبغي هنا أن تذكر نصّ زيارة الشّهداء الّتي تحتوي على ذكرى هؤلاء ، ومدى بطولتهم ، وتضحيتهم في سبيل العقيدة .
الحسيني الجلالي ، مزارات أهل البيت عليهم السّلام ، / 80
المخيّم : وفي خارج الصّحن الحسينيّ في الجنوب الغربيّ يوجد مكان يعرف بالمخيّم الحسينيّ ، ويقع في محلّة المخيّم المعروف اليوم ، ولا يزال الزّوّار والوفود تجتمع لتجديد الذّكرى السّنويّة في نفس المقام الواقع على طريق الحرّ - كربلاء اليوم ويقام مركز سنوي يمثل فيه بحرق الخيام كما حصل في العاشر من محرّم وهذا المأتم يقام سنويّا في كلّ عام وعلى باب المخيّم توجد هذه الأبيات :
هذي خيام بني النّبيّ محمّد * بالطّفّ حصنا شيدت للدّين
قد خصّها الباري بكلّ فضيلة * شرفا فلا بيت لها بقرين
سلها إذا أشرفت في أعتابها * أين الحسين بعبرة وشجون
فتجبك ها قد نالها وأصابها * من بعده أعداؤه مزقوني