تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
ذلك ، ورأى النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وعليّا عليه السّلام يعينان الملائكة ، حتّى إذا مات الحسين رأى عليّ بن الحسين منه مثل ذلك ، ورأى النّبيّ صلّى اللّه عليه واله ، وعليّا ، والحسن يعينون « 1 » الملائكة [ . . . ] . الصّفار ، بصائر الدّرجات ، / 245 رقم 17 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 287 ؛ المجلسي ، البحار ، 22 / 513 ، 27 / 289 - 290 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 389 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 347 - 348 ودفن الحسين وأصحابه أهل الغاضريّة من بني أسد بعد ما قتلوا بيوم « 2 » . الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 455 الحسين بن عليّ قبره بكربلاء . ابن أبي الثّلج ، تاريخ الأئمّة ، / 31 وقبره في البقعة المباركة ، والرّبوة الّتي هي ذات قرار ومعين ، بطفّ كربلاء بين نينوى والغاضريّة ، من قرى النّهرين . الطّبري ، دلائل الإمامة ، / 73 ومشهده البقعة المباركة والرّبوة ذات قرار ومعين بكربلاء غربي الفرات . الخصيبي ، الهداية الكبرى ، / 202 ودفن أهل الغاضريّة - وهم قوم من بني غاضر [ ة ] من بني أسد - الحسين وأصحابه بعد قتلهم بيوم « 3 » . المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 72 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 224 وعنه ، عن سهل بن زياد ، عن منصور بن العبّاس ، عن إسماعيل بن سهل ، عن بعض أصحابه ، قال : كنت عند الرّضا عليه السّلام ، فدخل إليه عليّ بن أبي حمزة وابن السّراج وابن أبي سعيد المكاويّ ، فقال له عليّ بن أبي حمزة : روينا عن آبائك إنّ الإمام لا يلي أمره إذا مات إلّا إمام مثله .
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « يعين » ] . ( 2 ) - مردم غاضريه ، از قبيلهء بنى أسد حسين وياران أو را يك روز پس از كشته شدنشان ، به خاك سپردند . پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 3064 ( 3 ) - [ أضاف في العبرات : « أقول : وأنا أستبعد جدّا دفنهم الشّهداء في اليوم الحادي عشر من المحرّم ، لأنّ الرّجس عمر رحل من كربلاء في عصر ذلك اليوم ، والنّاس كانوا مستوحشين خائفين من ابن زياد وذنابته ، والأصحّ عندي أنّ دفنهم الشّهداء كان في اليوم الثّالث من استشهادهم كما هو المعروف في السنة أهل عصرنا » ] .