تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧

بنو أسد تتولّى دفن الشّهداء عليهم السّلام في الظّاهر

ودفن أهل الغاضريّة من بني أسد جثّة الحسين ، ودفنوا جثث أصحابه رحمهم اللّه بعد ما قتلوا بيوم . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 411 ، أنساب الأشراف ، 3 / 205 قالوا : واجتمع أهل الغاضريّة ، فدفنوا أجساد القوم . « 1 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 257 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2631 ، الحسين بن عليّ ، / 90 وبهذا الإسناد [ أحمد بن محمّد وأحمد بن إسحاق ، عن القاسم بن يحيى ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ] قال : لمّا « 2 » قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله هبط جبرئيل ومعه الملائكة والرّوح الّذين كانوا يهبطون في ليلة القدر ، قال : ففتح لأمير المؤمنين عليه السّلام بصره ، فرأهم في « 3 » منتهى السّماوات إلى الأرض ، يغسّلون النّبيّ صلّى اللّه عليه واله معه ، ويصلّون معه « 4 » عليه ، ويحفرون له ، واللّه ما حفر له غيرهم حتّى إذا وضع في قبره ، نزلوا مع من نزل ، فوضعوه ، فتكلّم ، وفتح لأمير المؤمنين عليه السّلام سمعه ، فسمعه « 4 » يوصيهم به « 4 » ، فبكى ، وسمعهم يقولون : لا نألوه « 5 » جهدا ، وإنّما هو صاحبنا بعدك إلّا أنّه ليس يعايننا ببصره بعد مرّتنا هذه ، « 6 » حتّى إذا « 6 » مات أمير المؤمنين عليه السّلام رأى الحسن والحسين مثل ذلك « 4 » الّذي رأى ، ورأيا النّبيّ صلّى اللّه عليه واله أيضا يعين الملائكة مثل الّذي صنعوه « 7 » بالنّبيّ ، حتّى إذا مات الحسن رأى منه الحسين مثل
هامش
( 1 ) - گويند : مردم دهكدهء غاضريه جمع شدند وأجساد را دفن كردند . دامغانى ، ترجمه اخبار الطوال ، / 306 ( 2 ) - [ في مدينة المعاجز مكانه : « محمّد بن الحسن الصّفّار ، عن الحسن بن محمد ، عن أحمد بن محمّد ، عن العبّاس بن جريش ، عن أبي جعفر الثّاني قال : لمّا . . . » وفي نفس المهموم ووسيلة الدّارين : « وروي عن أبي جعفر الثّاني عليه السّلام قال : لمّا . . . » ] . ( 3 ) - [ في مدينة المعاجز ونفس المهموم ووسيلة الدّارين : « من » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] . ( 5 ) - [ في مدينة المعاجز ووسيلة الدّارين : « لا يألونه » وفي نفس المهموم : « لا يألوه » ] . ( 6 ) ( 6 - 6 ) [ في مدينة المعاجز ووسيلة الدّارين : « قال : فلمّا » ] . ( 7 ) - [ في مدينة المعاجز ووسيلة الدّارين : « صنعه » ] .