فإذا كان ذلك اليوم الّذي يقتل فيه سبطك « 1 » وأهله ، و « 1 » أحاطت به « 2 » كتائب أهل الكفر « 1 » واللّعنة « 1 » ، تزعزعت الأرض من أقطارها ، ومادت الجبال ، وكثر اضطرابها ، واصطفقت « 3 » البحار بأمواجها ، وماجت السّماوات بأهلها ، غضبا لك يا محمّد ! ولذرّيّتك ، واستعظاما لما ينتهك من حرمتك ، ولشرّ ما تكافى « 4 » به « 5 » في ذرّيّتك ، وعترتك ، ولا يبقى شيء من ذلك إلّا استأذن اللّه عزّ وجلّ في نصرة أهلك « 6 » المستضعفين المظلومين ، الّذين هم حجّة اللّه على خلقه بعدك . فيوحي اللّه إلى السّماوات ، والأرض ، والجبال « 7 » والبحار « 8 » ، ومن فيهنّ : إنّي أنا اللّه الملك القادر ، الّذي « 9 » لا يفوته هارب ، ولا يعجزه ممتنع ، وأنا أقدر فيه « 10 » على الانتصار ، والانتقام ، وعزّتي وجلالي لأعذّبنّ من وتر رسولي ، وصفيّي ، وانتهك حرمته ، وقتل عترته ، ونبذ عهده ، وظلم أهل بيته « 11 » عذابا لا أعذّبه أحدا من العالمين .
فعند ذلك يضجّ كلّ شيء في السّماوات والأرضين « 12 » بلعن « 13 » من ظلم عترتك ، واستحلّ حرمتك ، فإذا برزت تلك العصابة إلى مضاجعها ، تولّى اللّه عزّ وجلّ قبض أرواحها « 14 » بيده « 15 » ، وهبط إلى الأرض ملائكة « 16 » من السّماء السّابعة « 16 » ، معهم آنية من الياقوت ،
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار ومثير الأحزان : « بهم » ] .
( 3 ) - اصطفقت الأشجار : اضطربت واهتزّت بالرّيح والعود وتحرّكت أوتاره .
( 4 ) - [ في البحار والأسرار : « يتكافى » ] .
( 5 ) - [ زاد في مثير الأحزان : « من أمّتك » ] .
( 6 ) - [ مثير الأحزان : « أهل بيتك » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 8 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 9 ) - [ البحار : « والّذي » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في البحار ، وفي مثير الأحزان : « منكم » ] .
( 11 ) - أهله . [ وفي البحار والعوالم والأسرار : « أهله » ] .
( 12 ) - [ في مثير الأحزان وبحر العلوم : « والأرض » ] .
( 13 ) - [ الأسرار : « يلعن » ] .
( 14 ) - [ بحر العلوم : « أرواحهم » ] .
( 15 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 16 - 16 ) [ مثير الأحزان : « من السّماوات السّبع » ] .