ابن طاووس ، اللّهوف ، / 131 - 132 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 264 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 58 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 302 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 368 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 375 - 376 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 84 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 341 ؛ مثله الجواهري ، مثير الأحزان ، / 91
ودخلوا على حرمه ، واستلبوا بزتهنّ .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 51
ووقع النّهب والسّبي في عسكره وذراريه عليه السّلام . « 1 »
ابن الطّقطقي ، كتاب الفخري ، / 105
قال : وأخذ ثقل الحسين ، وأخذ رجل حليّ فاطمة بنت الحسين وبكى ، فقالت : لم تبكي ؟
فقال : أأسلب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ولا أبكي ؟ ! قالت : فدعه . قال : أخاف أن يأخذه غيري . [ عن ابن سعد ]
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 204
وتقاسم النّاس ما كان من أمواله وحواصله ، وما في خبائه حتّى ما على النّساء من الثّياب الطّاهرة .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 188
( وروي ) : إنّه لمّا قتل السّادة الأخيار ، مال الفجرة الأشرار ، إلى خيام الحريم المصونة وهتكوا الأستار .
فقال بعض من حضر : ويلكم إن لم تكونوا أتقياء في دينكم ، فكونوا أحرارا في دنياكم . « 2 »
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 135
ثمّ تسابقوا على نهب بيوت آل الرّسول ، حتّى كانوا ينزعون ملحفة المرأة عن رأسها وظهرها .
هامش
( 1 ) - سپس غارت واسيرى در ميان سپاه وخانوادهء حسين عليه السّلام به وقوع پيوست .
گلپايگانى ، ترجمه تاريخ فخرى ، / 157
( 2 ) - روايت است كه چون امام مظلوم به جوار رحمت ملك قيوم پيوست ، شمر بن ذي الجوشن ( لعنة اللّه عليه ) با جماعتى روى به خيمهها نهادند ودست به غارت وتاراج برآوردند وآنچه يافتند ، از قليل وكثير ونقير وقطمير در حيطهء ضبط وتصرف درآوردند .
مير خواند ، روضة الصّفا ، 3 / 170