رجلا » . ويضيف إليهم اثنين برواية المدائنيّ ، فيكون المجموع « 21 قتيلا » .
وفي ( تاريخ الطّبريّ : ج 5 ص 382 ) طبع دار المعارف بمصر - برواية الحصين بن عبد الرّحمان ، عن سعد بن عبيدة - وكان هذا الآخر مع عمر بن سعد - هكذا « وإنّي لأنظر إليهم وإنّهم لقريب من مائة رجل ، فيهم لصلب عليّ بن أبي طالب خمسة ، ومن بني هاشم ستّة عشر » فيكون الحصيلة مع الحسين ( 21 رجلا ) وباستثنائه ( عشرين رجلا ) .
وهذا القول يلتقي مع قول ابن الجوزيّ برواية المدائنيّ ، ويقترب أيضا من قول أبي الفرج في ( مقاتل الطّالبيّين : ص 67 ) طبع النّجف ، حيث يقول : « فجميع من قتل يوم الطّفّ من ولد أبي طالب سوى من يختلف في أمره اثنان وعشرون رجلا » فإنّه عدّ من بينهم الحسين بن عليّ عليه السّلام ، وأشار إلى مسلم بن عقيل في أوّل استعراض القتلى ، وربّما يلتقي هذا القول أيضا مع قول المقريزيّ في ( خططه : ج 2 ص 286 ) : إنّهم ( 23 قتيلا ) باستثناء الحسين ومسلم .
ويكاد يتّفق الخوارزميّ في ( مقتله : ج 2 ص 47 ) طبع النّجف ، وابن شهرآشوب في ( مناقبه : ج 4 ص 112 ) طبع قم - وكلاهما من أبناء القرن السّادس الهجريّ - في النّسبة إلى الأكثر بأنّ مجموع القتلى من أهل البيت عليهم السّلام لا يتجاوز السّبعة والعشرين ، فقد قال الخوارزميّ « واختلف أهل النّقل في عدد المقتولين يومئذ مع ما تقدّم من قتل مسلم من العترة الطّاهرة والأكثرون على أنّهم كانوا سبعة وعشرين . . . » . وقال ابن شهرآشوب :
« واختلفوا في عدد المقتولين من أهل البيت ، فالأكثرون على أنّهم كانوا سبعة وعشرين . . . » ولكنّهما في عرض الأسماء يختلفان ، فالخوارزميّ يذكرهم هكذا : تسعة لعليّ عليه السّلام ، ومثلها لعقيل أولادا وأحفادا ، وثلاثة لعبد اللّه بن جعفر ، وأربعة للحسن عليه السّلام ، واثنان للحسين عليه السّلام . وابن شهرآشوب يذكر في الأخير أنّ أولاد الحسين عليه السّلام ستّة - مع الاختلاف فيهم - وذلك منه شذوذ غير معتبر . وقيل : إنّهم ثلاثة : عليّ الأكبر ، وعبد اللّه الرّضيع - باجماع المؤرّخين - وطفل آخر أسماه النّويريّ في ( نهاية الإرب : ج 20 ص 457 طبع القاهرة ) ، بأبي بكر ، فقد قال - بعد ذكره لمقتل عبد اللّه الرّضيع - « ورمى عبد اللّه بن عقبة الغنويّ أبا بكر بن الحسين بسهم فقتله » . والظّاهر : أنّ ذلك التباس بأبي بكر بن
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 133
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٣٣