28 - محمّد بن مسلم بن عقيل
29 - محمّد بن أبي سعيد بن عقيل ( من لم يعرف بعينه ) .
30 - أحمد بن محمّد الهاشميّ ، ذكره ابن شهرآشوب . ويلاحظ أنّه لم يكن معه من ولد العبّاس ولا غيرهم أحد إلّا أحمد هذا .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 610
لقد كثر اختلاف المؤرّخين وأرباب المقاتل في تحديد شهداء الطّفّ من أهل البيت عليهم السّلام - كاختلافهم الكثير في تحديد شهداء الأصحاب أيضا - فبين مقلّ إلى حدّ الثّلاثة عشر ، كالمسعوديّ في ( مروجه : ج 3 ص 71 ) الطّبعة الثّانية في مصر ، وبين مكثر إلى حدّ الثّلاثين ، كالأمين في ( أعيانه : ج 4 قسم 1 ص 250 ) طبع دمشق . وفي ( بحار المجلسيّ :
ج 45 ص 63 ) الطّبع الجديد في طهران : رواية عبد اللّه بن سنان عن الإمام الصّادق عليه السّلام تؤيّد ذلك . وبين هذين القولين من جانبي القلّة والكثرة أقوال متوسطات أخر .
فالمشهور بين المؤرّخين وأرباب المقاتل : أنّهم ( سبعة عشر قتيلا ) - غير الحسين عليه السّلام كما ورد تعداد أسمائهم في زيارة النّاحية المقدّسة ، وقد أوردها المجلسيّ بنصّها عن الإقبال في ( ج 45 ص 65 من بحاره ) طبع طهران الجديد . ويؤيّده قول محمّد ابن الحنفيّة - من حديث له - : « لقد قتل مع الحسين سبعة عشر ممّن ارتكضوا في رحم فاطمة » . ذكر ذلك الطّبرانيّ في ( معجمه : ج 1 ص 140 ) . والمقريزيّ في ( خططه : ج 2 ص 286 ) وابن حجر في ( تهذيبه : ج 1 ص 156 ) ويعني : فاطمة بنت أسد أمّ عليّ وجعفر وعقيل ، فإنّ شهداء الطّفّ من أهل البيت ينتمون إلى هؤلاء الثّلاثة أولادا أو أحفادا . ويؤيّد هذا القول أيضا :
ما ذكره المجلسيّ في ( بحاره : ج 45 ص 63 ) الطّبع الجديد عن ابن نما : إنّه قال : « قالت الرّواة : كنّا إذا ذكرنا عند محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام قتل الحسين عليه السّلام قال : قتلوا سبعة عشر إنسانا كلّهم ارتكض في بطن فاطمة ، يعني : بنت أسد أمّ عليّ عليه السّلام .
وقال الدّميريّ في ( حياة الحيوان : ج 1 ص 60 ، في خلافة يزيد ) : « إنّهم ثمانية عشر رجلا » .
وفي ( تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزيّ : ص 255 ) طبع النّجف : « أنّهم تسعة عشر
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 132
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٣٢