ولم يبق مع الحسين عليه السّلام سوى أهل بيته وهم ، ولد عليّ ، وولد جعفر ، وولد عقيل ، وولد الحسن ، وولد الحسين . فاجتمعوا ، يودّع بعضهم بعضا ، وعزموا على الحرب ( وكانوا ) سبعة عشر رجلا في المتّفق عليه . وفي حديث الرّضا عليه السّلام مع ابن شبيب : وقتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلا ، فيمكن أن يكون عدّ معهم مسلم بن عقيل فإنّه وإن لم يقتل مع الحسين عليه السّلام فكأنّه قتل معه ، وإذا عددنا جميع من ذكره المؤرّخون ومنهم مسلم كانوا ثلاثين أو أكثر ، ويأتي سرد أسمائهم . « 1 »
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 607
من أنصار الحسين عليه السّلام ، الّذين قتلوا معه من بني هاشم :
( أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام )
« 1 » - أبو بكر بن عليّ شكّ في قتله
2 - عمر بن عليّ
3 - محمّد الأصغر بن عليّ
4 - عبد اللّه بن عليّ
5 - العبّاس بن عليّ
6 - محمّد بن العبّاس بن عليّ
7 - عبد اللّه بن العبّاس بن عليّ
8 - عبد اللّه الأصغر بن عليّ
هامش
( 1 ) - سرانجام همهء ياران به شهادت رسيدند وامام با خويشان خود تنها ماند . اينان فرزندان علي بن أبي طالب ، فرزندان جعفر طيار ، فرزندان عقيل ، فرزندان امام مجتبى وفرزندان امام حسين عليه السّلام بودند وبنابر اتفاق مورخين ، شمارهء آنها بالغ بر هفده نفر مىشد . البتة در روايتي كه از امام أبو الحسن الرضا عليه السّلام نقل شده است ، آن حضرت خويشان امام را هجده نفر ذكر كردهاند ؛ ولى احتمال دارد كه مسلم بن عقيل را نيز ضميمه كرده باشند ، اگرچه أو در روز عاشورا به شهادت نرسيد ؛ اما نخستين شهيدى بود كه در راه وفادارى به سرور شهيدان ، جان خود را تقديم كرد .
در پايان همين بخش ، فهرست نام شهدا را خواهيم آورد ودر آنجا خواهيم ديد كه شمارهء افراد بني هاشم كه در حماسهء عاشورا شركت داشتهاند به سى نفر مىرسد .
به اين معنى كه نامهاى ذكر شده در كتب تاريخ ، چنين رقمى را تشكيل مىدهد ، اما عدد هفده ، تعداد متفق عليه را بازگو مىكند .
اداره پژوهش ونگارش ، ترجمهء أعيان الشيعة ، / 237