تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
الحسن عليه السّلام ، فإنّه الّذي قتله عبد اللّه الغنويّ - باجماع المؤرّخين - واللّه العالم فإنّه نفسه - بعد ذلك في مقام تعداد المقتولين من أهل بيته ، يقول في ( ص 461 من الكتاب ) : « ومن أولاد الحسين : عليّ . . . وعبد اللّه . . . » . وبالجملة ، فالمتّفق عليه بينهما هو عدد ( 25 ) سوى الحسين ومسلم عليهما السّلام . وأخيرا ، فالّذي يرجح عندنا - بحكم استعراضنا لكثير من المصادر المعتبرة - هو القول الوسط - وهو النّيّف والعشرون ، بل الاثنان والعشرون بالضّبط - باستثناء الحسين عليه السّلام - إذ القولان المتطرفان في القلّة والكثرة لا يساعد عليهما الاعتبار وعامة النّصوص التّاريخيّة المعتبرة . وقول ( السّبعة عشر وأخويه ) يتعدّاها العرض المفصّل في كثير من كتب التّاريخ والمقاتل ، وقول الخوارزميّ وابن شهرآشوب يخفّضه ورود أسماء مقطوع بعدم وجودهم يوم الطّفّ كعمر الأطرف ، وإبراهيم ابني عليّ عليه السّلام ، وعمر بن الحسن ، ونحوهم . فيبقى القول الوسط - الّذي يلتقي به أو يقرب إليه قول الطّبريّ برواية الحصين ، والسّبط برواية المدائنيّ ، والمقريزيّ في خططه ، وأخيرا قول أبي الفرج في مقاتله - هو مورد الاطمئنان - وبالجملة - فالمرجّح عندنا : أنّ عددهم - باستثناء الحسين عليه السّلام ينوف على العشرين قتيلا . ويمكن أن تشير إلى ذلك رواية معاوية بن وهب ، عن أبي عبد اللّه الصّادق عليه السّلام - كما سنذكرها في أوائل المجلس العاشر من هذا الكتاب - وفيها جملة : « ومنهم في الأرض ثلاثون قتيلا من مواليهم ومن أهل البيت . . . » . باستثناء الموالي - المعروف أنّهم ثمانية - فيكون الحاصل اثنين وعشرين - وهو العدد المختار عندنا . فأولاد عليّ وأحفاده أحد عشر ، وأولاد عقيل وأحفاده ثمانية ، وأحفاد جعفر ثلاثة - كما سنعرض أسماءهم ومواقفهم في الحرب قريبا - . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ( الهامش ) ، / 337 - 339 وتحصّل بما ذكرنا أنّ المقتولين من أولاد ، وأحفاد أبي طالب تسعة وأربعون شخصا إلّا الحسن المثنّى بن الإمام الحسن ، فقد أصابته جراحة وأخذه أسماء بن خارجة ،
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 134 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية