ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 302 - 303
حتّى قتل هو وتسعة عشر من أهل بيته .
ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 20
قالت الرّواة : كنّا إذا ذكرنا عند محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام قتل الحسين عليه السّلام ، قال :
قتلوا سبعة عشر إنسانا ، كلّهم ارتكض في بطن فاطمة بنت أسد أمّ عليّ عليه السّلام « 1 » وإلى هذا أشار شاعرهم بقوله :
واندبي تسعة لصلب عليّ * قد أصيبوا وستّة لعقيل
وابن عمّ النّبيّ عونا أخاهم * ليس فيما ينوبهم بخذول
وسمّي النّبيّ غودر فيهم * قد علوه بصارم مسلول
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 61 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 63 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 342 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 21 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 463
قال أبو حمزة الثّماليّ : سئل عليه السّلام عن كثرة بكائه ، فقال : إنّ يعقوب فقد سبطا من أولاده ، فبكى عليه حتّى ابيضّت عيناه ، وابنه حيّ في الدّنيا ولم يعلم أنّه مات ، وقد نظرت إلى أبي وسبعة عشر من أهل بيتي قتلوا في ساعة واحدة ، فترون حزنهم يذهب من قلبي ؟
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 63 - 64
وقتل معه من ولده وولد أخيه الحسن ، وولد عمّه عقيل جماعة لم ينشأ في الإسلام مثلهم . وروي فطر ، عن منذر الثّوريّ ، عن ابن الحنفيّة ، قال : قتل مع الحسين بن عليّ سبعة عشر رجلا ، كلّهم من ولد فاطمة .
البرّي ، الجوهرة ، / 44
ثمّ قاتل عليه السّلام هو وأهل بيته وأصحابه حتّى قتلوا كلّهم ، وفيهم بضعة عشر شابّا من أهل بيته .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 120
هامش
- قتل نجات يافتند . از موالى ( غلامان ) سليم غلام حسين كشته شد . سليمان بن عوف حضرمي أو را كشت . منجح غلام حسين نيز كشته شد . عبد اللّه بن بقطر ، برادر رضاعى حسين هم كشته شد ( نه در كربلا ، بلكه در كوفه كه پيك حسين بود ) .
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 208 - 210
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ] .