وقيل : إنّ النّبيّ رأى في نومه كأنّ كلبا أبقع ، ولغ في دمه ، فلمّا قتل الحسين وكان شمر ابن ذي الجوشن به وضح . تفسّر رؤياه .
الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 12 / 428
خولى بن يزيد الأصبحيّ من حمير ، هو « 1 » الّذي أجهز « 2 » على الحسين رضى اللّه عنه بعد سنان ابن أنس النخعيّ . حزّ خولى رأسه .
الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 13 / 435 رقم 529 - عنه : ابن طولون ، قيد الشّريد ، / 75
شمر بن ذي الجوشن أبو السّابغة « 3 » العامريّ ثمّ الضّبابيّ ، حي من بني كلاب ، كانت لأبيه صحبة ، وهو تابعيّ ، أحد من قاتل الحسين رضى اللّه عنه ، وحدّث عن أبيه ، روى عنه أبو إسحاق السّبيعيّ ، وفد على يزيد مع أهل البيت ، وهو الّذي اجتزّ رأس الحسين على الصّحيح . [ . . . ]
وإنّما سمّي أبوه ذا الجوشن « 4 » لأنّه صدره كان ناتئا « 5 » ، قال خليفة العصفريّ : الّذي ولي قتل الحسين شمر بن ذي الجوشن ، وأمير الجيش عمر بن سعد بن مالك .
قال محمّد بن « 6 » عمر بن الحسين « 6 » : كنّا مع الحسين بن عليّ بنهر كربلاء ، فنظر إلى شمر ابن ذي الجوشن « 7 » ، فقال : صدق اللّه ورسوله . قال رسول اللّه : كأنّي أنظر إلى كلب أبقع يلغ في دماء أهل بيتي .
وكان شمر أبرص ، وقد مرّ شيء من حديثه في ترجمة الحسين بن عليّ ( رضي اللّه عنهما ) « 8 » .
هامش
( 1 ) - [ قيد الشّريد : « أنّه هو » ] .
( 2 ) - [ قيد الشّريد : « احتزّ » ] .
( 3 ) - [ قيد الشّريد : « أبو النّابغة » ] .
( 4 ) - [ قيد الشّريد : « الجوش » ] .
( 5 ) - [ قيد الشّريد : « نابتا » ] .
( 6 - 6 ) [ قيد الشّريد : « حسين » ] .
( 7 ) - [ قيد الشّريد : « ذي الجوشن » ] .
( 8 ) - [ أضاف في قيد الشّريد : « وتصحيحه أنّ الشّمر هو الّذي احتزّ رأس الحسين المشهور خلافه . قال -