الجوشن الضّبابيّ ، لعنه اللّه تعالى ، وقيل : خولى بن يزيد الأصبحيّ ، والصّحيح : إنّه سنان ابن أنس النّخعيّ . وفي ذلك يقول الشّاعر :
فأيّ رزيّة عدلت حسينا * غداة تبيره كفّا سنان
ابن عنبة ، عمدة الطّالب ، / 158 - 159
ذكر من قتل من أصحاب الحسين عليه السّلام ومن أهل بيته ومواليه . أمّا الحسين عليه السّلام ، قتله سنان بن أنس النّخعيّ .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 198
قتله شمر لعنه اللّه .
الكفعمي ، المصباح ، / 522
ثمّ إنّ سنان بن أنس النّخعيّ قتل الحسين رضى اللّه عنه ، وشاركه شمر بن ذي الجوشن ، وكان أبرص ، وأجهز عليه خولى بن يزيد الأصبحيّ من حمير . السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 409
ذكر من قتله : قتله سنان بن أنس النّخعيّ ، وقيل : رجل من مذحج ، وقيل : شمر بن ذي الجوشن ، وكان أبرص ، أجهر ، ثمّ تمّم عليه خولى بن يزيد الأصبحيّ من حمير حزّ رأسه .
وما قيل إنّ عمر بن سعد بن أبي وقّاص قتله فلم يصحّ ، وسبب نسبته إليه أنّه كان أمير الخيل الّتي أخرجها عبيد اللّه بن زياد لقتاله ، ووعده إن ظفر به أن يولّيه الرّيّ ، وكان في تلك الخيل قوم من أهل مضر « 1 » ، وأهل اليمن . الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 332 - 333
قتله سنان بن أنس النّخعيّ ، وقيل غيره .
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 116 - مثله الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 207 ؛ دانشيار ، حول البكاء ، / 35
أقول : قد اختلف علمائنا رضوان اللّه تعالى عليهم في قاتله صلوات اللّه عليه وآله ، ففي مجالس الصدوق المرويّ عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام : أنّ القاتل سنان لعنه اللّه .
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « مصر » ] .