وأيّ رزيّة عدلت حسينا * غداة تبيره كفّا سنان
ويقال : قتله شمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ ، والّذي اجتزّ رأسه ابن جوان اليماميّ ، وكان أمير الجيش الّذين ساروا إلى الحسين عمر بن سعد ، أمّره عليهم عبيد اللّه بن زياد .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 55
قتله سنان بن أنس النّخعيّ ، وقيل رجل من مذحج ، وقيل شمر بن ذي الجوشن ، وكان أبرص . وأجهز عليه خولى « 1 » بن يزيد الأصبحيّ من حمير ، حزّ رأسه ، وأتى بها عبيد اللّه بن زياد .
وما نقل من أنّ عمر بن سعد « 2 » بن أبي وقّاص قتله فتاه فلا يصحّ . وسبب نسبته إليه :
أنّه كان أمير الخيل الّتي أخرجها عبيد اللّه بن زياد لقتاله ، ووعده إن ظفر أن يولّيه الرّيّ ، وكان في تلك الخيل واللّه أعلم قوم من أهل مضر « 3 » وأهل اليمن .
محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 146
وقاتله سنان بن أنس النّخعيّ لعنه اللّه ، وقيل : شمر بن ذي الجوشن لعنة اللّه عليهما .
السّبزواري ، جامع الأخبار ، / 84
قال ابن معين : شريك بن عبد اللّه بن سنان بن أنس النّخعيّ جدّه قاتل الحسين .
الذّهبي ، ميزان الاعتدال ، 2 / 270
شمر بن ذي الجوشن ، أبو السّابغة الضّبابيّ ، عن أبيه ، وعنه أبو إسحاق السّبيعيّ ، ليس بأهل للرّواية ، فإنّه أحد قتلة الحسين رضى اللّه عنه .
الذّهبي ، ميزان الاعتدال ، 2 / 280 رقم 3742
قال الزّبير : قتله سنان بن أبي أنس النّخعيّ ، وأجهز عليه خولى بن يزيد الأصبحيّ من حمير .
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « حولى » ] .
( 2 ) - [ في المطبوع : « عمر بن أبي سعيد » ] .
( 3 ) - [ في المطبوع : « أهل مصر » ] .