وقتل الحسين ، وقتله سنان بن أنس النّخعيّ لعنه اللّه . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 302
قتله سنان بن أنس النّخعيّ ، وقيل : قتله شمر بن ذي الجوشن ، وأجهز عليه خولى ابن يزيد الأصبحيّ ، وقيل : قتله عمر بن سعد وليس بشيء ، والصّحيح إنّه قتله سنان بن أنس النّخعيّ . وأمّا قول من قال قتله شمر وعمر بن سعد لأنّ شمرا هو الّذي حرّض النّاس على قتله ، وحمل بهم إليه ، وكان عمر أمير الجيش ، فنسب القتل إليه .
ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 20
واختلف فيمن قتله ، فقيل : شمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ ، لعنه اللّه .
وقال مصعب الزّبيريّ : الّذي ولي قتل الحسين بن عليّ سنان بن أبي سنان النّخعيّ ، لا رحمه اللّه . وهو جدّ شريك بن عبد اللّه القاضي . ويصدّق ذلك قول الشّاعر :
وأيّ رزيّة عدلت حسينا * غداة تبيره « 2 » كفّا سنان
البرّي ، الجوهرة ، / 44 - 45
فقتل الحسين بن عليّ عليه السّلام سنان بن أنس النّخعيّ ، وأجهز عليه خولى بن يزيد الأصبحيّ من حمير .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 120
ولمّا فرغوا من قتله عليه السّلام ، احتزّوا رأسه ، وكان الّذي احتزّه خولى بن أنس بن يزيد .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 123
وقد اختلفوا في قاتله على أقوال : أحدها سنان بن أنس النّخعيّ قاله هشام بن محمّد ، والثاني « 3 » الحصين بن نمير رماه بسهم ، ثمّ نزل ، فذبحه ، وعلّق رأسه في عنق فرسه ، ليتقرّب به إلى ابن زياد « 3 » . والثالث مهاجر بن أوس التّميميّ . والرّابع كثير بن عبد اللّه الشّعبيّ .
هامش
( 1 ) - حسين كشته شد كه قاتل أو سنان بن انس نخعى بود . لعنت خداوند بر أو ( لعنت از طرف مؤلف ) .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 208
( 2 ) - تبيره : تهلكه ، من البوار بمعنى الهلاك .
( 3 - 3 ) [ حكاه عنه في المعالي ] .