بسيفه ، فينكشف « 1 » عن يمينه وعن شماله انكشاف المعزى إذا شدّ « 2 » فيها « 3 » الذّئب « 4 » ، فلمّا رأى ذلك شمر بن ذي الجوشن « 5 » استدعى الفرسان ، فصاروا في ظهور الرّجّالة ، و « 5 » أمر الرّماة أن يرموه ، فرشقوه بالسّهام حتّى صار كالقنفذ ، فأحجم عنهم « 6 » ، فوقفوا بإزائه « 7 » ، « 8 » « 9 » وخرجت أخته زينب إلى باب الفسطاط ، فنادت عمر بن سعد بن أبي وقّاص : ويلك يا عمر ! أيقتل أبو عبد اللّه وأنت تنظر إليه ؟ فلم يجبها عمر بشيء ، فنادت : ويحكم ! أما « 10 » فيكم مسلم ؟ فلم يجبها أحد بشيء « 8 » .
« 11 » ونادى شمر بن ذي الجوشن الفرسان والرّجّالة ، فقال « 9 » : ويحكم ! ما تنتظرون بالرّجل ؟ ثكلتكم أمّهاتكم ؟
فحملوا « 12 » عليه من كلّ جانب « 11 » ، فضربه زرعة بن شريك على كتفه « 13 » اليسرى « 14 » فقلعها ، وضربه آخر منهم على عاتقه ، فكبا منها لوجهه « 14 » ، « 15 » وطعنه سنان بن أنس النّخعيّ بالرّمح ، فصرعه « 15 » ، وبدر إليه خولى بن يزيد الأصبحيّ ، فنزل ليحتزّ « 16 » رأسه ،
هامش
( 1 ) - [ إعلام الورى : « فيكشفهم » ] .
( 2 ) - [ إعلام الورى : « اشتدّت » ] .
( 3 ) - [ في إعلام الورى : « عليها » وفي نفس المهموم : « فيه » ] .
( 4 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة : « ولقد كان يحمل فيهم ، وقد تكمّلوا ثلاثين ألفا ، فينهزمون من بين يديه كأنّهم الجراد المنتشر ، ثمّ يرجع إلى مركزه وهو يقول : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه » ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 6 ) - [ إعلام الورى : « منهم » ] .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة ] .
( 8 - 8 ) [ حكاه عنه في العبرات ، 2 / 115 ] .
( 9 - 9 ) [ إعلام الورى : « ونادى شمر » ] .
( 10 ) - [ نفس المهموم : « ما » ] .
( 11 - 11 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 12 ) - [ إعلام الورى : « فحمل » ] .
( 13 ) - [ نفس المهموم : « كفّه » ] .
( 14 - 14 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 15 - 15 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 16 ) - [ في ط علميّة : « ليجتزّ » ] .