يا نصر نصر قعين كيف نومكم * وقد أتيتم عظيما ليس بالأمم
حاشا جذيمة إنّي غير ذاكرها * ولا بني جابر لم ينطفوا بدم
قال أبو بكر : الجرّاح بن سنان ، هذا الّذي طعن الحسين بن عليّ عليهما السّلام من بني أسد من بني نصر بن قعين .
الشّجري ، الأمالي ، 1 / 192 - 193
قالوا : ما رأينا مكثورا أربط جأشا منه ، والّذي قتله خولى بن يزيد الأصبحيّ من حمير ، وقبره بالحائر من أرض الكوفة وسقي الفرات .
العمري النّسّابة ، المجدي ، / 13
قال حميد بن مسلم : فو اللّه ما رأيت مكثورا قطّ قد قتل ولده وأهل بيته وأصحابه ، أربط جأشا ، ولا أمضى جنانا منه . إن كانت الرّجال لتشدّ « 1 » عليه ، فيشدّ عليها بسيفه ، فتنكشف « 2 » عن يمينه وشماله انكشاف المعزّى إذا شدّ فيها الذّئب ، فلمّا رأى ذلك شمر بن ذي الجوشن استدعا الفرسان ، فصاروا في ظهور الرّجّالة ، وأمر الرّماة أن يرموه ، فرشقوه بالسّهام حتّى صار كالقنفذ ، ونادى شمر الفرسان والرّجّالة ، فقال : ويلكم ما تنتظرون بالرّجل ؟ ثكلتكم أمّهاتكم . فحمل عليه من كلّ جانب ، فضربه زرعة « 3 » بن شريك على كتفه اليسرى فقطعها ، وضربه أخرى منه على عاتقه ، فكبا منه على وجهه ، فطعنه سنان ابن أوس بالرّمح ، فصرعه ، وبدر إليه خولى بن يزيد أصبحيّ ، فنزل ليجتزّ رأسه ، فأرعد ، فقال له شمر : فتّ اللّه في عضدك ، ما لك ترعد ؟ فنزل إليه فذبحه . ثمّ دفع رأسه إلى خولى ابن يزيد ، فقال : احمله إلى الأمير عمر بن سعد .
الفتّال ، روضة الواعظين ، / 162
قال الشّاعر :
جاؤوا برأسك يا ابن بنت محمّد * مترمّلا بدمائه ترميلا
قتلوك عطشانا ولم يترقّبوا * في قتلك التّنزيل والتأويلا
ويكبّرون بأن قتلت وإنّما * قتلوا بك التّكبير والتّهليلا
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « ليشدّ » ] .
( 2 ) - [ في المطبوع : « فينكشف » ] .
( 3 ) - [ في المطبوع : « ذرعة » ] .