فاقدموا عليه .
وكان أوّل من انتهى إليه زرعة بن شريك التّميميّ ، فضرب كفّه اليسرى ، فضرب الحسين صلوات اللّه عليه ، فطعنه ، فسقط ، وقد أثبته الجراح .
فقال الخولي بن يزيد : احتزّ رأسه ، فأكبّ عليه ، فأرعد . فقال له سنان بن مالك :
أبان اللّه يدك . فنزل ، فاحتزّ رأسه .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 155 ، 163 - 165
وفرس لطيم إذا أصابت غرّته عينيه أو إحديهما أو خدّيه أو أحدهما فإن ابيضّت أشفاره فهو مغرب فإن لم تصب العينين والخدّين وامتنعت في جبهته فهي شادخة ، وإذا رقّت في جبهته وقصبة أنفه ، فهي شمراخ [ . . . ] .
فإذا كان البياض برجل واحدة : قيل : أرجل ، ويتشاءم به ، وقيل : إنّ الحسين صلوات اللّه عليه قتل وهو على أرجل .
الشّمشاطي ، الأنوار ومحاسن الأشعار ، / 135
ونظر الحسين عليه السّلام يمينا وشمالا ولا يرى أحدا ، فرفع رأسه إلى السّماء ، فقال : اللّهمّ إنّك ترى ما يصنع بولد نبيّك .
وحال بنو كلاب بينه وبين الماء « 1 » ، ورمي بسهم ، فوقع في نحره ، وخرّ عن فرسه ، فأخذ السّهم ، فرمى به ، « 2 » وجعل يتلقّى الدّم بكفّه ، فلمّا امتلأت لطّخ بها رأسه ولحيته ، ويقول « 3 » : ألقى اللّه عزّ وجلّ وأنا مظلوم متلطّخ بدمي .
ثمّ خرّ على خدّه الأيسر صريعا « 2 » .
« 4 » وأقبل عدوّ اللّه سنان الأياديّ ، وشمر بن ذي الجوشن العامريّ ( لعنه اللّه ) في رجال
هامش
- الكلنانيّة بخوزستان سنة 66 ه .
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في المعالي ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 3 ) - [ الأنوار النّعمانيّة : « وهو يقول » ] .
( 4 ) - [ من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة والعبرات ] .