ويقال : إنّ الحجّاج سأله [ خولى ] : كيف صنع بالحسين ؟ فقال : دسرته بالرّمح دسرا ، وهبرته بالسّيف هبرا . فقال الحجّاج : لا تجتمعان « 1 » في الجنّة واللّه أبدا ! وقال : ادفعوا إليه خمس مأة درهم . فلمّا خرج قال : لا تعطوه شيئا .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 418 ، أنساب الأشراف ، 3 / 217 - 218
فانتزع له رجل من القوم بسهم ، فأثبته في عاتقه ، فنزع عليه السّلام السّهم ، « 2 » وضربه زرعة ابن شريك التّميميّ بالسّيف ، واتّقاه الحسين بيده ، فأسرع السّيف في يده « 2 » ، « 3 » وحمل عليه سنان بن أوس النّخعيّ ، فطعنه ؛ فسقط ، ونزل إليه حولى « 4 » بن يزيد الأصبحيّ ليحزّ رأسه ، فأرعدت يداه ، فنزل أخوه شبل بن يزيد ، فاحتزّ رأسه ، فدفعه إلى أخيه حولى « 4 » . « 5 »
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 255 - 256 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2629 ، الحسين بن عليّ ، / 88 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 369 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 105 ، 117
ثمّ حمل عليهم ، فقتل منهم خلقا عظيما ، وأتاه سهم ، فوقع في لبّته ، فخرج من قفاه ، فسقط ، وبادر القوم ، فاحتزّوا رأسه . « 6 »
هامش
( 1 ) - [ أنساب الأشراف : « لا يجتمعان » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في العبرات ] .
( 3 ) - [ من هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] .
( 4 ) - [ في نفس المهموم والعبرات : « خولى » ] .
( 5 ) - در اين هنگام ، مردى از قوم ، تيرى بر آن حضرت زد كه بر دوش أو فروشد وحسين عليه السّلام ( 1 ) آن را از شانه خود بيرون كشيد . زرعة بن شريك تميمي شمشيرى بر آن حضرت فرود آورد كه امام دست خود را سپر قرار داد وشمشير بر دستش فرود آمد . سنان بن أوس نخعى با نيزه حمله كرد ونيزه زد وحضرت درافتاد .
خولى بن يزيد اصبحى از أسب پياده شد كه سر آن حضرت را جدا كند ، دستش لرزيد ونتوانست .
برادرش شبل بن يزيد پياده شد وسر امام حسين عليه السّلام را بريد وبه برادرش خولى داد .
( 1 ) . همه مواردى كه به صورت عليه السّلام نوشتهام از متن چاپى كتاب آمده است . م
دامغانى ، ترجمه اخبار الطّوال ، / 304 - 305
( 6 ) - سپس بر آنان حمله برد ومردمى بسيار از ايشان كشت وتيرى به أو رسيد ودر گودى گلويش فرورفت واز پشت سرش بيرون آمد . پسافتاد وسپاه تاختند وسرش را از بدن جدا كردند .
آيتي ، ترجمهء تاريخ يعقوبي ، 2 / 182