اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 218 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 115
وخرج « 1 » بسيفه ، فقاتل « 2 » حتّى قتل صلوات اللّه عليه ؛ قتله رجل « 3 » من مذحج « 3 » وحزّ « 4 » رأسه . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ]
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 390 - عنه : ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 197 ؛ مثله الشّجري ، الأمالي ، 1 / 192 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 428 ؛ الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 208 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 353
قال أبو مخنف : عن الحجّاج ، عن عبد اللّه بن عمّار بن يغوث البارقيّ ، وعتب على عبد اللّه بن عمّار بعد ذلك مشهده قتل الحسين ، فقال عبد اللّه بن عمّار : إنّ لي عند بني هاشم ليدا . قلنا له : وما يدك عندهم ؟ قال : حملت على حسين بالرّمح ، فانتهيت إليه ، فو اللّه لو شئت لطعنته ، ثمّ انصرفت عنه غير بعيد ، وقلت : ما أصنع بأن أتولّى قتله ، يقتله غيري .
قال : فشدّ عليه رجّالة ممّن عن يمينه وشماله ، فحمل على من عن يمينه حتّى ابذعرّوا « 5 » ، وعلى من عن شماله حتّى ابذعرّوا ، وعليه قميص له من خزّ وهو معتمّ .
قال : فو اللّه ما رأيت مكسورا قطّ قد قتل ولده وأهل بيته وأصحابه أربط جأشا ، ولا أمضى جنانا ولا أجرا مقدما منه « 6 » ، واللّه ما رأيت قبله ولا بعده مثله ؛ أن كانت الرّجّالة لتنكشف من عن يمينه وشماله انكشاف المعزى إذا شدّ فيها « 7 » الذّئب .
قال : فو اللّه إنّه لكذلك إذ خرجت زينب ابنة فاطمة أخته ، وكأنّي أنظر إلى قرطها « 8 »
هامش
( 1 ) - [ في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : « ثمّ خرج » ] .
( 2 ) - [ في السّير مكانه : « ثمّ قاتل . . . » ] .
( 3 - 3 ) [ السّير : « مذحجيّ » ] .
( 4 ) - [ تهذيب التّهذيب : « وجزّ » ] .
( 5 ) - [ العبرات : « انذعروا » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] .
( 7 ) - [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « فيه » ] .
( 8 ) - [ العبرات : « قرطيها » ] .