شمر يهمّ بتحريق الخيام فيقبّح فعله الإمام عليه السّلام
قال : وحمل شمر - لعنه اللّه - على عسكر الحسين ، فجاء إلى فسطاطه لينهبه ، فقال الحسين : ويلكم ! إن لم يكن لكم دين فكونوا أحرارا في الدّنيا ، فرحلي لكم عن ساعة مباح . قال : فاستحيا ، ورجع . « 1 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 79
ثمّ إنّ شمر بن ذي الجوشن ، حمل على فسطاط الحسين ، فطعنه بالرّمح ، ثمّ قال : عليّ بالنّار ، أحرقه « 2 » على من فيه ؟ فقال له الحسين عليه السّلام : يا ابن ذي الجوشن ، أنت الدّاعي بالنّار لتحرق « 3 » على أهلي ، أحرقك اللّه بالنّار . وجاء شبث فوبّخه ، فاستحيا وانصرف . « 4 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 123 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 54 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 297 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 354 - 355 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 447 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 424 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 89
هامش
( 1 ) - در اين هنگام شمر به سراپردهء حسين عليه السّلام حمله افكند وخود را به خيمههاى آن حضرت رسانيد وخواست تا آنها را غارت كند . حسين عليه السّلام بدو فرمود : « ويلكم إن لم يكن لكم دين فكونوا أحرارا في الدّنيا » ؛ « واي بر شما ! اگر دين نداريد ، در زندگى دنيا آزادمرد وشريف باشيد ! آرام باشيد ! ساعتي بعد ، أثاث زندگى من بر شما ! مباح خواهد شد »
شمر ( از اين سخن ) شرم كرد وبازگشت .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 120 - 121
( 2 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « حتّى أحرقه » ] .
( 3 ) - [ زاد في الدّمعة السّاكبة : « الفسطاط » ] .
( 4 ) - سپس شمر بن ذي الجوشن به خيمههاى حسين حمله كرد ونيزهاش را به خيمه فروبرد وسپس گفت : « آتشى بياوريد تا خيمه وهركه در آن است ، به آتش بسوزانم . »
حسين عليه السّلام فرمود : « فرزند ذي الجوشن ، اين تو هستى كه براي سوزاندن خانوادهء من آتش مىطلبى ؟
خدايت به آتش بسوزاند . »
شبث آمد وشمر را بر اين كار سرزنش نمود . أو هم خجلتزده بازگشت .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 123