هامش
-وأبي كان هزبرا ضيغما * يأخذ الرّمح فيطعن طعنتين 43
كتمشّي الأسد بغيا فسقوا * كأس حتف من نجيع الحنظلين 44وأبو مخنف نيز اين اشعار را نگاشته وبعضي را ناديده انگاشته 45 [ است ] :ذهب من ذهب في ذهب * ولجين في لجين في لجين 46
فله الحمد علينا واجب * ما جرى بالفلك إحدى النّيّرين 47
خصّه اللّه بفضل وتقى * فأنا الزّاهر وابن الأزهرين 48
ترك الأصنام منذ خصّه * ورقا بالحمد فوق النّيّرين 49
وأباد الشّرك في حملته * برجال أترفوا في العسكرين 50
وأنا ابن العين والاذن الّتي * أذعن الخلق لها في الخافقين 51
نحن أصحاب العبا خمستنا * قد ملكنا شرقها والمغربين
ثمّ جبريل لنا سادسنا * ولنا البيت كذا والمشعرين
وكذا المجد بنا مفتخر * شامخا يعلو به في الحسبين
فجزاه اللّه عنّا صالحا * خالق الخلق ومولى المشعرين
عروة الدّين عليّ المرتضى * صاحب الحوض معزّ الحرمين
يفرق الصّفّان من هيبته * وكذا أفعاله في الخافقين
والّذي صدّق بالخاتم منه * حين ساوى ظهره في الرّكعتين 52
شيعة المختار ! طيبوا أنفسا * فغدا تسقون من حوض اللّجين
فعليه اللّه صلّى ربّنا * وحباه تحفة بالحسنيناينوقت چون شير ژيان 53 وپلنگ دمان ، دست از جان شسته ودل بر خداى بسته ، بر ميمنهء لشكر حمله افكند واين شعر بگفت :القتل أولى من ركوب العار * والعار أولى من دخول النّار 54وبا تيغى چون صاعقهء آتشبار ، خويش را بر خيل كفار زد . تيغ برنده را در پالايش خون بيغارهء ميغ 55 بارنده نمود وزمين را از حسام درخشان ، كوه بدخشان 56 ساخت . ميمنه را درهم شكست ومردمش را بپراكند ؛ پس آهنگ ميسره فرمود واين رجز بپرداخت :أنا الحسين بن عليّ * آليت أن لا أنثني
أحمي عيالات أبي * أمضي على دين النّبيّ 57وچون سيل بنيانكن جانب ميسره گرفت واز تكتاز ميدان ونبرد گردان وحرارت خورشيد در هاجرهء نهار 58 وحمل اسلحهء كارزار وسيلان خون از جراحتهاى سيف وسنان ، سخت عطشان بود ودر آن تاب وتب آب طلب مىفرمود وزبان مبارك در دهان مىگردانيد و « العطش » مىگفت وبا اين همه رنج وتعب آن حضرت را هول وهرب نبود .
قال السّيّد : قال بعض الرّواة : فو اللّه ما رأيت مكثورا قطّ ، قد قتل ولده وأهل بيته ، أربط جأشا منه ! -