وهو الّذي صدّق في خاتمه * حين ساوى ظهره للرّكعتين
والدي الطّاهر والطّهر الّذي * ردّت الشّمس عليه كرّتين
قتل الأبطال لمّا برزوا * يوم بدر ثمّ أحد وحنين
أظهر الإسلام رغما للعدى * بحسام قاطع ذي شفرتين
من له جدّ كجدّي المصطفى * أحمد المختار صبح الظّلمتين
من له أب كأبي حيدر * ساد بالفضل أهالي الحرمين
من له عمّ كعمّي جعفر * ذي الجناحين كريم النّسبتين
من له أمّ كأمّي في الورى * بضعة المختار قرّة كلّ عين
والدي شمس وأمّي قمر * فأنا الكوكب وابن النّيّرين
فضّة قد صفّيت من ذهب * فأنا الفضّة وابن الذّهبين
خصّنا اللّه بفضل والتقى * فأنا الزّاهر وابن الأزهرين
نحن أصحاب العبا خمستنا * قد ملكنا شرقها والمغربين
نحن جبريل غدا سادسنا * ولنا الكعبة ثمّ الحرمين
ولنا العين مع الأذن الّتي * أذعن الخلق لها في الخافقين
ولجبريل بنا مفتخر * قد قضى عنّا أبونا كلّ دين
فجزاه اللّه عنّا صالحا * خالق الخلق وربّ العالمين
فلنا الحقّ عليكم واجب * ما جرى في الفلك إحدى النّيّرين
شيعة المختار قرّوا أعينا * في غد تسقون من كفّ الحسين
ثمّ حمل على القوم حملة شديدة ، فكشفهم عن المشرعة [ عن أبي مخنف ] « 1 » .
هامش
( 1 ) - پس حسين آهنگ قتال نمود واين شعر بفرمود ( 1 ) :أنا ابن عليّ الطّهر من آل هاشم * كفاني بهذا مفخرا حين أفخر ( 2 )-