تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
ففعلوا ، فجعل الحسين عليه السّلام تارة يحمل على الميمنة ، وأخرى على الميسرة حتّى قتل ما يزيد على عشرة آلاف فارس ولا يبين النّقص فيهم لكثرتهم ، وكانت الرّماة أربعة آلاف . ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 372 وزاد أبو مخنف بعد هذا الفرد [ كفر القوم . . . ] :
ذهب في ذهب في ذهب * ولجين في لجين في لجين أمّي الزّهراء حقّا وأبي * وارث العلم ومولى الثّقلين خصّه اللّه بعلم وتقى * فأنا الأزهر ابن الأزهرين
إلى أن قال عليه السّلام :
وأنا ابن العين والأذن الّتي * أذعن الخلق لها في الخافقين ثمّ جبريل بنا مفتخر * شامخا يزهو به في الحسنين
إلى أن قال عليه السّلام :
شيعة المختار طيبوا أنفسكم * فغدا تسقون من ماء اللّجين أفلا تفتخروا حبّتنا * بأبي والجدّ نور الخافقين كلّ من يسمع يعرف فضلنا * ما سوى ما كان زين الوالدين
قال أبو الفرج : ثمّ إنّه برز ودعى النّاس إلى البراز وهم يبرزون له فارسا بعد فارس ، فلم يزل يقتل كلّ من دنى منه من عيون الرّجال حتّى قتل منهم مقتلة عظيمة ، وهو يقول على ما نقل :
القتل أولى من ركوب العار * والعار أولى من دخول النّار
وفي خبر أبي مخنف بعد قولهم : نقاتلك بغضة لأبيك . فلمّا سمع عليه السّلام كلامهم ، حمل عليهم ، فقتل منهم في حملته ، خمس مائة فارس وراجل ، وعن بعض أهل التّأليف في بعض المقاتل : وجعل عمر بن سعد يحصي القتلى في هذه المبارزة حتّى قتل من وجوه