أنا ابن عليّ الطّهر من آل هاشم « 1 » كفاني بهذا مفخرا حين أفخر * وجدّي رسول اللّه أكرم من مضى « 1 » « 2 »
ونحن سراج اللّه في الأرض « 3 » نزهر * وفاطم أمّي من سلالة أحمد
وعمّي يدعى ذا الجناحين « 4 » جعفر * وفينا كتاب اللّه أنزل صادقا
وفينا الهدى والوحي بالخير يذكر * ونحن أمان اللّه للنّاس كلّهم « 5 »
نسرّ بهذا في الأنام ونجهر * ونحن ولاة الحوض نسقي ولاتنا
بكأس رسول اللّه ما ليس ينكر * وشيعتنا في النّاس أكرم شيعة
ومبغضنا يوم القيامة يخسر « 6 »
« 7 » وذكر أبو عليّ السّلاميّ في تاريخه « 8 » ، أنّ هذه الأبيات للحسين عليه السّلام من إنشائه ، وقال : وليس لأحد مثلها « 8 » :
وإن تكن الدّنيا تعدّ نفيسة * فإنّ ثواب اللّه أعلى وأنبل
وإن تكن « 9 » الأبدان للموت أنشأت * فقتل امرئ بالسّيف في اللّه أفضل
وإن تكن « 9 » الأرزاق قسما مقدّرا * فقلّة سعي المرء في الكسب أجمل
وإن تكن الأموال للتّرك جمعها * فما بال متروك به المرء يبخل ؟ « 10 » « 7 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 2 ) - [ نفس المهموم : « مشى » ] .
( 3 ) - [ نفس المهموم : « في الخلق » ] .
( 4 ) - [ في المطبوع : « ذو الجناحين » ] .
( 5 ) - [ وسيلة الدّارين : « حكمهم » ] .
( 6 ) - [ أضاف في الدّمعة السّاكبة والأسرار ووسيلة الدّارين :« وطوبى لعبد زارنا بعد موتنا * بجنّة عدن صفوها لا يكدر » ]( 7 - 7 ) [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم : « يكن » ] .
( 10 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين :« لقد غرّهم حلم الإله وأنّه * حليم كريم لم يكن قطّ يعجل
لقد كفروا يا ويلهم بمحمّد * وربّهم في الخلق ما شاء يفعل » ] .