وكان عليه السّلام يرتجز يوم قتل ويقول :
الموت خير من ركوب العار * والعار خير من دخول النّار
واللّه ما هذا وهذا جاري « 1 »
الدّيلمي ، أعلام الدّين ، / 298 - عنه : المجلسي ، البحار ، 75 / 128
ثمّ قال الحسين عليه السّلام وركب فرسه وتقدّم إلى القتال ، وهو يقول :
كفر القوم وقدما رغبوا * عن ثواب اللّه ربّ الثّقلين
قتل « 2 » القوم عليّا وابنه * حسن الخير كريم الأبوين « 3 »
حنقا منهم وقالوا أجمعوا * واحشروا النّاس إلى حرب « 4 » الحسين
[ يا لقوم من أناس رذّل * جمع « 5 » الجمع لأهل الحرمين ] « 6 »
ثمّ ساروا « 7 » وتواصوا كلّهم * باجتياحي لرضاء الملحدين
لم يخافوا اللّه في سفك دمي * لعبيد اللّه نسل الكافرين
وابن سعد قد رماني عنوة * بجنود كوكوف الهاطلين
لا لشيء كان منّي قبل ذا * غير فخري بضياء النّيّرين « 8 »
هامش
( 1 ) - در اين حال عمر سعد آهنگ أو كرد وامام حسين فرمود : آي عمر ! تو خود آمدى ؟ !
عمر بازگشت . شمر پيادگان را گفت : « بگيريد أو را ! »
پيادگان به گرد وى درآمده . امام حسين شمشير حواله ايشان كرد وهمه منهزم شدند . عمر سعد با شمر گفت : « تو هرگز مردى ديدهاى از امام حسين دلاورتر . ؟ أهل بيت واصحابش را در پيش أو كشتند وبا وجود تشنگى وچندين زخم كه بر تن وى است ، نكايت جمعى را كه قصد أو دارند ، دفع مىكند . »
ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 165
( 2 ) - [ في البحار والعوالم والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « قتلوا » ] .
( 3 ) - [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « الطّرفين » ] .
( 4 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « قتل » ] .
( 5 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « جمعوا » ] .
( 6 ) - من البحار .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « صاروا » ] .
( 8 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « الفرقدين » ] .