فحمل على القوم وهو يقول :
أنا ابن عليّ الطّهر من آل هاشم * كفاني بهذا مفخرا حين أفخر
وفاطم أمّي ثمّ جدّي محمّد * وعمّي يدعى ذا الجناحين جعفر
بنا بيّن اللّه الهدى من ضلالة * ويغمرنا آلاءه ويطهّر
علينا وفينا أنزل الوحي والهدى * ونحن سراج اللّه في الأرض نزهر
ونحن ولاة الحوض نسقي محبّنا * بكأس رسول اللّه من ليس ينكر
إذا ما أتى يوم القيامة ظاميا * إلى الحوض يسقيه بكفيّه حيدر
إمام مطاع أوجب اللّه حقّه * على النّاس جمعا والّذي كان ينظر
وشيعتنا في النّاس أكرم شيعة * ومبغضنا يوم القيامة يخسر
فطوبى لعبد زارنا بعد موتنا * بجنّة عدن صفوها لا يكدّر
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 452
ثمّ حمل على القوم ، وهو يقول :
كفر القوم وقدما رغبوا * عن ثواب اللّه ربّ الثّقلين
حنقا منهم وقالوا إنّنا * نأخذ الأوّل قدما بالحسين
يا لقومي من أناس قد بغوا * جمعوا الجمع لأهل الحرمين
لا لذنب كان منّي سابقا * غير فخري بضياء الفرقدين
بعليّ الطّهر من بعد النّبيّ * ذاك خيرة هاشم في الخافقين
خيرة اللّه من الخلق أبي * بعد جدّي فأنا ابن الخيرتين
أمّي الزّهراء حقّا وأبي * وارث العلم ومولى الثّقلين
فضّة قد صفيت من ذهب * فأنا الفضّة ابن الذّهبين
ذهب في ذهب في ذهب * ولجين في لجين في لجين