الدّنيا بعدك العفا . وضمّه إلى صدره وأتى به إلى باب الفسطاط ، فصارت أمّه شهربانويه ولهى تنظر إليه ولا تتكلّم .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 109
فخرج عليّ بن الحسين يقاتل ويقول :
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وبيت اللّه أولى بالنّبيّ
من شمر وعمر وابن الدّعيّ
فطعنه رجل ، فقتله . وهذا هو عليّ الأكبر .
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 39
ثمّ اقتتلوا بعد الظّهر ، وخرج عليّ بن الحسين الأكبر ، فشدّ على النّاس ، وهو يقول :
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وربّ البيت أولى بالنّبيّ
/ تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ
فطعنه مرّة بن منقذ ، فصرعه ، واحتوشوه ، فقطّعوه بالسّيوف ، فقال الحسين : قتل اللّه قوما قتلوك يا بنيّ ، على الدّنيا بعدك العفا . وخرجت زينب بنت فاطمة [ تنادي ] « 1 » :
يا أخاه ! يا ابن أخاه ! وأكبّت عليه ، فأخذ بيدها الحسين ، فردّها إلى الفسطاط .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 340
وكان أوّل من قتل من آل « 2 » بني أبي طالب يومئذ عليّ الأكبر بن الحسين ، وأمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّة ، وذلك أنّه حمل عليهم « 3 » وهو يقول :
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وربّ البيت أولى بالنّبيّ
تاللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ
ففعل ذلك مرارا ، « 4 » فحمل عليه « 4 » مرّة بن منقذ العبديّ ، فطعنه ، فصرع ، وقطّعه
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفين : ساقط من الأصل .
( 2 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 3 ) - [ نهاية الإرب : « على النّاس » ] .
( 4 - 4 ) [ نهاية الإرب : « وهو يشدّ على النّاس بسيفه ، فاعترضه » ] .