« اللّهمّ كن أنت الشّهيد عليهم ، فقد برز إليهم « 1 » ابن رسولك ، وأشبه النّاس وجها وسمتا به » . فجعل يرتجز وهو يقول :
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وبيت اللّه أولى بالنّبيّ
أما ترون كيف أحمي عن أبي « 2 »
فقتل منهم عشرة ، ثمّ رجع إلى أبيه ، فقال : يا أبة العطش . فقال له الحسين عليه السّلام :
صبرا يا بنيّ ، يسقيك « 3 » جدّك بالكأس الأوفى .
فرجع ، فقاتل حتّى قتل منهم أربعة وأربعين رجلا ، ثمّ قتل صلى اللّه عليه وسلم . « 4 » [ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ]
الصّدوق ، الأمالي ، / 162 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 321 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 170 - 171 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 57 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 161
ولم يزل يتقدّم رجل رجل من أصحابه ، فيقتل حتّى لم يبق مع الحسين عليه السّلام إلّا أهل بيته خاصّة ، فتقدّم ابنه عليّ بن الحسين عليهما السّلام وأمّه « 5 » ليلى بنت أبي مرّة « 6 » بن عروة بن
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في روضة الواعظين ] .
( 2 ) - [ زاد في العوالم : « ضرب غلام هاشميّ عربيّ » ] .
( 3 ) - [ العوالم : « ليسقيك » ] .
( 4 ) - وپس از أو علي بن الحسين به ميدان رفت وچون برابر دشمن مىرفت ، أشك از چشم حسين روان شد وگفت : « خدايا ! تو گواهى كه زادهء رسولت برابر آنها رفت كه مانندترين مردم است به رسول تو در چهره ودر سيما . »
وشروع به رجز كرد وگفت :« منم علي بن حسين بن علي * ما به خدا هستيم أولى به نبي
از پدر امروز كنم دفع بدى »ده تن را كشت ونزد پدر برگشت وگفت : « پدر جان ! تشنهام . »
حسين فرمود : « شكيبا باش پسرجانم . جدت به جامى لبالب تو را سيراب كند . »
برگشت ونبرد كرد تا چهل وچهار تن از آنها را كشت وشهيد شد ؛ صلى اللّه عليه .
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 162
( 5 ) - [ وفي نفس المهموم مكانه : « فتقدّم عليّ بن الحسين الأكبر عليه السّلام وأمّه . . . » ] .
( 6 ) - [ في الإرشاد ط علميّة : « أبي قرّة » ] .