بالسّيف ، فقتله ، فلمّا أصابته الضّربة ، قال : يا عمّاه . قال : لبّيك صوتا قلّ ناصره ، وكثر واتره . وحمل الحسين على قاتله ، فقطع يده ، ثمّ ضربه ضربة أخرى ، فقتله ، ثمّ اقتتلوا . « 1 »
ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 380 - عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 269 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 360
وقتل معه يومئذ عبد اللّه بن [ الحسن ] عليه السّلام ، لأمّ ولد ، وكان الحسين عليه السّلام قد زوّجه ابنته سكينة . فقتل يومئذ قبل أن يبتني بها .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 180 - 181
ثمّ خرج عبد اللّه بن الحسن الّذي ذكرناه أوّلا - في رواية - والأصحّ أنّه برز بعد القاسم في الرّواية الثّانية ، وهو يقول :
إن تنكروني فأنا ابن حيدره * ضرغام آجام وليث قسوره
على الأعادي مثل ريح صرصره * أكيلكم بالسّيف كيل السّندره
وقاتل حتّى قتل .
وهاتان الرّوايتان وقع فيهما الشّكّ بالسّابق منهما . [ عبد اللّه بن الحسن عليهما السّلام والقاسم بن الحسن عليهما السّلام ]
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 28 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 69 - 70
ثمّ برز عبد اللّه بن الحسن بن عليّ عليهما السّلام وهو يقول :
إن تنكروني فأنا فرع الحسن * سبط النبيّ المصطفى المؤتمن
هذا الحسين كالأسير المرتهن * بين أناس لا سقوا صوب المزن
فقتل أربعة عشر رجلا ، قتله هانىء بن شبيب الحضرميّ ، فاسودّ وجهه .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 106 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 69
قال هشام بن محمّد ، وقتل عبد اللّه بن الحسين بن عليّ عليه السّلام ، أمّه أمّ ولد قتله سعد بن
هامش
( 1 ) - [ أضاف في نفس المهموم : « أقول : الظّاهر أنّه اشتبه على ابن عبد ربّه فذكر مكان القاسم بن الحسن عبد اللّه بن الحسن . قال الطّبريّ : وضارب عليه السّلام الرّجّالة حتّى انكشفوا عنه » ] .