ثمّ خرج أخوه عبد اللّه بن الحسن بن عليّ عليه السّلام ، فقتل أربعة عشر رجلا ، ثمّ قتله هانىء بن شبيب الخضرميّ ، فأسودّ وجهه .
ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 370
ثمّ وثب الحسين عليه السّلام قائما على قدميه ، ونظر يمينا وشمالا ، فلم ير أحدا ، فبكى حتّى اخضلّت لحيته بالدّموع ، ثمّ نادى : وا جدّاه ! وا أباه ! وا أخاه ! وا عمّاه ! وا حمزتاه ! وا جعفراه ! وا عقيلاه ! وا رجلاه ! وا قلّة ناصراه ، لو كان أحد منهم بالحياة لم أر لنفسي ما أراه . ثمّ قال : أما من معين يعيننا أهل البيت ؟
يقول مصنّف هذا الكتاب ، أي كتاب إكسير العبادات في أسرار الشّهادات خادم العلوم المشتهر بآقا الدّربنديّ إنّ صاحب هذه النّسخة ، أعني شهاب الدّين العاملي ، قد ذكر هاهنا كيفيّة شهادة القاسم ابن الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام ، وكيفيّة شهادة أخيه ، ولكن قد ذكر إنّ اسم أخي القاسم كان عليّا . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 286 - 287
« وخرج » عبد اللّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، وأمّه أمّ ولد ، فقاتل حتّى قتل ، رماه حرملة بن كاهل بسهم ، فقتله .
الأمين ، لواعج الأشجان ، / 176
هامش
( 1 ) - بعد از وى ، عبد اللّه أكبر بن حسن به ميدان آمد وأو مكنى به أبى بكر بود . اين ارجوزه قرائت كرد :إن تنكروني فأنا ابن حيدره * ضرغام آجام وليث قسوره
على الأعادي مثل ريح صرصره * أكيلكم بالسّيف كيل السّندره ( 1 )وحمله افكند ورزمى صعب داد وچهارده تن از فرسان سپاه را به ضرب سيف وسنان تباه ساخت .
ناگاه مردى كه أو را هانى بن ثبيت حضرمي مىناميدند ، مغافصتا بر وى بتاخت وأو را مقتول ساخت ودر زمان از اين بزرگ گناه روى أو سياه گشت .
أبو الفرج سند به حضرت باقر عليه السّلام مىرساند كه قاتل عبد اللّه ، حرملة بن كاهل اسدى است . واين عبد اللّه ملقب به عبد اللّه أكبر ومكنى به أبو بكر بود وساليان عمر از قاسم افزون داشت . چه قاسم به اتفاق علماى سير ، حدود تكليف را مالك ومشرف نبود ؛ اگرچه من بنده اين خبر را استوار نمىدارم ، لكن در تقويت خردسالى قاسم مىنگارم كه : در تذكرة الأئمة مسطور است كه : قاسم در يوم طف نه سأله بود .
در هرحال ، عبد اللّه را از قاسم سال عمر افزون بود ؛ لكن در مقاتلت اعدا قاسم از عبد اللّه سبقت جست وقبل از أو شهيد شد . وشرح شهادت عبد اللّه أصغر را هنگام شهادت حسين عليه السّلام مرقوم خواهيم داشت .
( 1 ) . اگر نمىشناسيد ، من پسر حيدر وشير بيشهها ( دلاور معركهها ) هستم . بر سر دشمنان مانند تندباد مرگم . شما را به وسيلهء شمشير با پيمانهء بزرگ مىپايم ( يعنى سخت وبسيار مىكشم ) .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 329 - 330