ولمّا وقف رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على شهداء أحد ، وفيهم حمزة رضى اللّه عنه وقال : أنا شهيد « 1 » على هؤلاء القوم ، زمّلوهم « 2 » بدمائهم ، فإنّهم يحشرون يوم القيامة وأوداجهم تشخب دما ، فاللّون لون الدّم ، والرّيح ريح المسك . « 3 »
المجلسي ، البحار ، 45 / 30 - 32 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 275 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 311 - 312 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 298 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 301 ؛ مثله الجواهري ، مثير الأحزان ، / 77 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 607 ، لواعج الأشجان ، / 168
هامش
( 1 ) - [ في العوالم والدّمعة السّاكبة : « أشهد » ] .
( 2 ) - أي لفّوهم .
( 3 ) - وبعد از آن ، يكيك از أصحاب آن حضرت مىآمدند ورخصت جهاد مىطلبيدند وآن امام مظلوم را وداع مىكردند ومىگفتند : « السّلام عليك يا بن رسول اللّه ! »
حضرت مىفرمود : « وعليك السّلام ! برو كه ما نيز بزودى از عقب تو مىآييم ! »
واين آية را مىخواند :فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ؛يعنى : پس بعضي مرگ خود را دريافتند وبعضي انتظار مىكشند وبدل نكردند دين خود را ، ودر دين خود ثابتقدم ماندند .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 663
اين وقت ، حرب بر پاى ايستاد ومرگ دندان بنمود . أصحاب حسين عليه السّلام دل از جان برگفتند وتن به مرگ دردادند وهريك آهنگ مبارزت نمودند ، عرض كردند : « السّلام عليك يا ابن رسول اللّه ! »
وپاسخ بازگرفتند وبرفتند وآن حضرت فرمود : « ما نيز از قفاي شما درمىرسيم . »
واين آيهء مباركه را قرائت مىفرمود :فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا .سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 266