هذا في قوّتهم على المصاع ، والذّبّ عن السّبط والدّفاع : « 1 »
إذا اعتلفوا « 2 » سمر الرّماح ويمّموا « 3 » * أسود الشّرى فرّت من الخوف والذّعر
كماة رحى الحرب العوان وإن سطوا * فأقرانهم يوم الكريهة في خسر « 4 »
إذا أثبتوا في مأزق الحرب أرجلا * فموعدهم منه إلى ملتقى الحشر
قلوبهم فوق الدّروع وهمّهم * ذهاب النّفوس السّائلات « 5 » على البتر « 5 »
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 34 - 35 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 301 - 302
قال : وجعل أصحاب الحسين عليه السّلام يسارعون إلى القتل بين يديه وكانوا كما قيل فيهم :
قوم إذا نودوا لدفع ملمّة * والخيل بين مدعّس ومكردس
لبسوا القلوب على الدّروع كأنّهم « 6 » * يتهافتون إلى « 7 » ذهاب الأنفس « 8 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 112 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 305 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 298 - 299 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 301 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 403
ثمّ أتاه أصحابه مثنى وفرادى ، يقاتلون بين يديه ، وهو يدعو لهم ، ويقول : جزاكم اللّه أحسن جزاء المتّقين . فجعلوا يسلّمون على الحسين ، ويقاتلون حتّى يقتلوا .
هامش
( 1 ) - [ وفي نفس المهموم مكانه : « وقال الشّيخ ابن نما في وصف قوّتهم على المصاع والذّب عن السّبط والدّفاع . . . » ] .
( 2 ) - [ نفس المهموم : « اعتقلوا » ] .
( 3 ) - [ في المطبوع : « تمّموا » ] .
( 4 ) - [ نفس المهموم : « الخسر » ] .
( 5 - 5 ) [ في المطبوع : « على البثر » وفي نفس المهموم : « إلى الثّبر » ] .
( 6 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « وأقبلوا » ] .
( 7 ) - [ في الدّمعة السّاكبة وبحر العلوم : « على » ] .
( 8 ) - راوي گفت : ياران حسين براي كشته شدن ، از يكديگر پيشى مىگرفتند وهمانطور بودند كه دربارهشان گفته شده است :گروهى كه چون رو به دشمن نمايند * پى نيزهداران وخيل سواران
ز جوشن زبر آهنين دل بپوشند * بود نزدشان جان ز كف دادن آسانفهرى ، ترجمهء لهوف ، / 112